حمايا المشلول

ولا كذكرى حريق قديم يرفض أن ينطفئ

بل كتحية وفاء خالصة

لبطل احترق ذات يوم

ليمنح طفلة حياة كاملة

ثم علمها بصمته

وبصبره

وبحبه الذي لم يطلب مقابلا

كيف يحب الإنسان

دون مقابل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *