دار الأيتام

صوفيا كانت واقفة بين ياسين ونور، لابسة فستان أصفر جديد.
نفس اللون اللي كانت لابساه يوم ما قابلته أول مرة.
بصت لأبوها وقالت بضحكة: — “شوفت؟ أنا قلتلك إني بنتك.”
ياسين ضحك والدموع في عينه: — “أنتي مش بنتي وبس يا صوفيا…”
شالها بين إيديه وكمل: — “أنتي المعجزة اللي رجعتنا لبعض.”



