جوزي عرضني في مزاد 1

منى كانت بتقرأ السطور والدموع مغرقة عينيها، مش ضعف، لكن صدمة من حجم الخديعة. 27 سنة جواز كانت فيهم مجرد “ضمانة” و”ستار” لسرقة ملايين.
في اللحظة دي، تليفون منى رن. كان شريف.
منى ردت وفتحت السبيكر ببرود. صوت شريف كان مرعوب وبيترجى:
— منى.. إنتِ فين؟ أرجوكي ما تعمليش حاجة تندمي عليها. أنا مستعد أكتبلك الفيلا والعربية باسمك، وهعملك الحفلة اللي تتمنيها وأعتذرلك قدام الكل.. بس بلاش عادل منصور، الراجل ده عايز يدمرنا!
عادل منصور بص لمنى، وشاورلها على ورقة تانية كانت لسه جوه الظرف ومخرجتهاش. منى سحبت الورقة الأخيرة وقرتها، فجأة عينيها وسعت من المفاجأة، وبصت لعادل وسبابة إيدها على بوقها من الصدمة.
الورقة ماكانتش مجرد عقد قديم.. دي كانت رخصة تشغيل لأكبر أصول مؤسسة الدمنهوري الحالية، ومكتوب فيها بند صريح ومفاجئ يقلب التربيزة تمامًا على شريف في المحاكم ومن بكره الصبح.





