أخت مراتي أماني السيد ١

في اللحظة دي، سمعنا صوت الخطوات المسرعة لمراتي وهي جاية من أخر الممر، وهدى مسحت دموعها بسرعة ولفت وشها.
مراتي جرت عليا وهي بتترعش وقالت: “في إيه؟ الصوت كان عالي ليه؟ هدى بتعيطي ليه تاني يا بنتي؟”
هدى بصت لأختها، وبعدين بصتلي بنظرة تهديد أخير، وقالت بصوت مكسور:
“مفيش يا أبله.. أنا بس مش مستحملة منظر بابا جوة.. والدكتور خرج حالا وبيقول الضغط بيعلى تاني.”
فجأة، أجهزة العناية المركزة جوة الأوضة بدأت تصدر أصوات إنذار متقطعة وسريعة، والممر اتملى بتمريض ودكاترة بيجروا بلهفة على أوضة أبوهم. مراتي صرخت ولطمت على صدرها، وهدى وقعت على الأرض بتعيط، وأنا بقيت واقف في النص.. شايف حياتي كأنها شريط سينما بيتحرق كل جزء فيه قدام عيني، ومستني لحظة الانفجار الكبير اللي خلاص بتبدأ.




