أم خطيبي بقلم أماني السيد ١

كنت فاكرة إنها بتفرح بيا عشان شايفاني بنتها، لكن دلوقتي بقيت أسأل نفسي: يا ترى كانت بتختبرني من أول يوم؟ ولا هي اتعودت على عطائي لحد ما بقت شايفاه حق مكتسب ليها؟
تاني يوم، اتصل بيا حسام يطمن عليَّ، وسألني إذا كنت كلمت أمه أو روحت لها الأسبوع ده. اترددت أحكيله اللي حصل، لأني كنت خايفة إن المشكلة تكبر، وإنه يفهم إني بحاول أبعده عن أمه.
لكنه لاحظ سكوتي وسألني:
\- مالك يا حبيبتي؟ صوتك متغير، في حاجة حصلت؟
وقتها ما قدرتش أخبي أكتر، وقررت أحكيله كل اللي حصل في المكالمة، من أول طلبها إني أروح لها يومين في الأسبوع، لحد تهديدها إنها هتقول لأهلي على زياراتي.
كنت مستنية منه يطمني، ويقول لي إنه هيتكلم معاها ويخليها تبطل الأسلوب ده، لكن أول رد قاله لي كان:
\- طب ما تروحي لها يا حبيبتي وتريحي دماغك، إيه المشكلة يعني؟ دي أمي، وإنتِ عارفة إنها ست كبيرة ومحتاجة حد يساعدها.
ساعتها حسيت إن الصدمة الحقيقية لسه ما جتش، وإن اللي وجعني من أمه كان أهون بكتير من اللي هسمعه من الشخص اللي كنت فاكرة إنه أكتر واحد فاهمني ومقدر تعبي.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *