روحت عزومة

خرجتُ من الفيلا في نهاية السهرة، ليس كالمطرودة الكسيرة، بل كإنسانة استردت كرامتها قبل حقها. ركبتُ سيارتي، ونظرتُ إلى ليلى النائمة في المقعد الخلفي، وقلتُ في سري: “نامي يا بنتي.. العاصفة

انتهت، والنهاردة بس بدأنا نعيش.”
تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *