لقيت حماتي بقلم اماني السيد

إنتي “نَفَسك” في السجاد ملوش زي، والبت هناء غلبانة وعايزة تفرش على نظافة’.
الكلمة نزلت عليا زي الىىىكينة.. ‘مانتي متعودة تخدميها’. يعني طيبتي ووقفتي جنبها في ولادتها وتعبي في شىقتها قلبوه ضدي وبقى “فرض” عليا!
حماتي سابتني وطلعت وهي بتقول من على السلم: ‘يلا يا شاطرة، الخرطوم ورا الباب، والمسحوق محمود جابهولك “فرط” عشان يوفر.. وريني الهمة!’.
السجادة كانت لسه على الأرض… وأنا واقفة باصه لها وباصه لمحمود.
جوايا حاجة اتكسىرت… بس في نفس اللحظة حاجة تانية قامت.
مسحت إيدي في جلابيتي، وقلت بهدوء غريب:
“تمام يا محمود… السجاجيد هتتغسل.”
محمود ابتسم ابتسامة شىمىاتة، وقال:
“أيوه كده… هو ده الكلام العاقل.”
نزلت أنا السجاجيد من على التروسيكل، واحدة ورا التانية… ومحمود واقف يتفرج.
لكن بدل ما أدخلهم جوه البيت… سحبتهم قدام باب الشىقة، ونزلت بيهم على أول الشارع.
محمود جري ورايا وقال باستغراب:
“إنتي رايحة فين بالسجاجيد يا مجنونة؟!”
بصيت له وقلت ببرود:
“رايحة المغسلة.”
اتنرفز وقال:




