زوجة أبويا ربتني

مرة كنت بحس إن صورته بتبقى أوضح جوايا، مش بس كأب مىات بدري لكن كإنسان كان بيحاول يحمي بنته لآخر لحظة، الليلة دي قعدت في أوضتي أبص للصورة والجواب جنبها، حسيت إن حياتي مش اتغيرت فجأة لكنها بقت أعمق، إن عندي جذور أقوى مما كنت فاكرة، وإن ماما مش بس ست تبنّتني لكن شريكة في وعد بينها وبين أبويا إنها تحافظ عليّ، ومن ساعتها بطلت أبص في المراية أدور على شبه، لأنّي فهمت إنّي مزيج من اتنين اختاروني بكل حب، واحد ربّاني أربع سنين واداني بداية مليانة أمان، وواحدة كمّلت الطريق وفضّلت تحميني حتى من الحقيقة لحد ما أبقى جاهزة، ويمكن مش هعرف كل تفاصيل اللي حصل، ويمكن في أسئلة هتفضل معلّقة، لكن اللي عرفته أكيد إنّي ما كنتش يوم لوحدي، وإن الجواب اللي اتكتب قبل الم.وت ما كانش نهاية قصة، كان بداية فهم جديد لنفسي وللناس اللي حبّوني أكتر من نفسهم، ومن يومها وأنا شايلة الجواب ده في درج مكتبي، مش كذكرى ح.زينة، لكن كدليل إن الحب ممكن يعيش أطول من أي سر وأقوى من أي غياب.بعد الليلة دي ماقدرتش أرجع زي ما كنت، الجواب بقى عايش جوايا، كل كلمة فيه بتتحرك في دماغي وأنا ماشية في الشارع أو قاعدة في الجامعة أو حتى وأنا بضحك مع إخواتي الصغيرين، حسيت إن في باب اتفتح ومينفعش يتقفل تاني، قعدت أيام كتير أراجع كل تفصيلة فاكرة من الأسبوع اللي قبل وفـ . ـاه أبويا، كنت صغيرة بس في حاجات رجعتلي فجأة، نبرة صوته وهو بيتكلم في التليفون وواطي صوته أول ما أدخل عليه، مرة شوفته واقف عند الشباك بالليل وباصص في الشارع كأنه





