حماتي رمت أكلي حكايات زهرة 1

لشركة استثمار عقاري عشان ياخد الفلوس يفتح بيها شركة استيراد وتصدير باسمه، وأنا كنت برفض عشان ريحة أبويا في المكان.. بس الليلة دي؟ الليلة دي هما اللي هدوا آخر خط دفاع ليهم في قلبي.
الصدمة الأولى: صباح يوم “العزومة الكبيرة”
ساعة الفجرية، قمت لميت كل لبسي ودهبي وحاجتي المهمة في شنطتين كبار. الساعة بقت 7 الصبح، وسمعت حركة بره الأوضة. حماتي كانت بتزعق كالعادة:
– “صحي المحروسة يا أحمد، الساعة بقت تمانية وأهل العريس جايين على الساعة خمسة، والبيت يضرب يقلب!”
طلعت من الأوضة، لابسة عباية الخروج وشانطتي في إيدي. أحمد بصلي بذهول وهو ماسك كوباية الشاي:
– “على فين يا ندى؟ والطلبات والعزومة؟”
بصيت له ببرود .:
– “أنا خارجة.. ومش راجعة تاني.”
حماتي طلعت من المطبخ وهي شايطة:
– “تغوري في ستين داهية! فاكرة نفسك
هتلوي دراعنا؟ ده أنا وبنتي نعمل أحسن عزومة في مصر، والبيت ده بيت ابني واليوم اللي هتمشي فيه مش هتعتبيه تاني!”
ابتسمت وسكت.. مشيت وسبتهم في غليانهم.
الكارثة في صالة الاستقبال
الساعة بقت 4 العصر. المحامي كلمني وقالي: “كل حاجة جاهزة يا بنتي، والتنفيذ فوراً”.
في نفس الوقت، البيت عند أحمد كان عبارة عن ساحة حرب. “منة” اللي مابتطقش ريحة السمنة، وحماتي اللي ركبها تعباها، معرفوش يعملوا صنف واحد عدل. الشوربة اتلقت منها، والمكرونة البشاميل طلعت معجنة، والبيت ريحته بقت دخان حر,,يق بسبب قلة خبرتهم في المطبخ اللي كنت شيلاه خمس سنين لوحدي.
على الساعة 5، الباب خبط. وصل العريس وأهله (حوالي 8 أفراد). دخلوا قعدوا في الصالون، والتوتر كان مالي المكان. أحمد كان بيحاول يداري كسوفه ويضحك، ومنة وشها جايب ألوان من كتر التعب
واللخبطة.
وفجأة.. الباب خبط تاني!





