أخت جوزي رشا خالد

رديت

 

بنبرة ميتة الجنين في خطر، وبجهض.

سكت شوية وقال طب ارتاحي هنا لحد ما تبقي كويسة، وأنا هكلم مديرك أطلبلك إجازة كام يوم.

وفين ماما وياسمين؟

الواد صغير وبيخافوا عليه من الهوا والتعب، وماما وأختي مقدروش يسيبوه ويخرجوا.

بصيت لسقف المستشفى الأبيض، ومطقتش بكلمة تانية. قلبي اتجمد تماماً في اللحظة دي.

والجنين المسكين ده مكنش ليه نصيب يعيش، وسقطت في الآخر.

في ليلتي التاسعة في المستشفى، جالي وجع شديد وفجائي، ودخلوني عمليات تنظيف، وعقلي كان فاضي تماماً من أي مشاعر. بعد العملية الدكتور قال لطارق رحم مراتك اتضرر جداً، وأي محاولة للحمل الجاي لازم متكونش قبل سنة كاملة عشان جسمها يتعافى.

قعدت في المستشفى أربع أيام كمان للمتابعة، وخلال كل ده، حماتي أو أخت جوزي مرفعوش حتى سماعة التليفون يسألوا عليا.

يوم خروجي، سألت طارق ليه مامتك وأختك مجوش؟

رد بمنتهى البرود أختي في النفاس والواد مكملش شهر، وهما بيتشاءمو وبيخافوا من دخول المستشفيات في الفترة دي، الموضوع مش مناسب.

بصيت له وقلت بقوة داخلية تمام.

وفي اليوم اللي ياسمين خلصت فيه الأربعين، جه جوزها أحمد بعربيته المرسيدس الفارهة عشان ياخدها. وقفت عند الباب وهي شايلة ابنها وبتودع أمها، وقالت بابتسامة نصر وتحدي باصة في عيني يا ماما، لما أحمل في بطني

التانية، هاجي برضه أقضي النفاس هنا

 

 

في بيت نادية، المكان واسع ومريح ع الآخر!

كنت واقفة جوة المطبخ، ماسكة كوباية المية جامد

لدرجة إن صوابعي ابيضت، وبضغط على نفسي عشان مطلعش أعمل جناية.

4

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *