أختي حكايات أماني سيد 1

اختى اصغر منى بسنه بس دلوعه العيله واى حاجه تطلبها لازم تيجى
اتجوزت من واحد مبسوط ماديا وقعدت مع اهله فى بيت عيله وكانوا كويسين جدا معايا وبعد سنه اختى ارتبطت باخوه واتجوزوا
انا قولت إن العلاقه هتبقى احسن واهدى وخصوصاً اننا اخوات ومش هيبقى بينا مقالب السلايف
لكن اللى اكتشفته كان اكبر صدمه
اختى صاحبت سلفتى الكبيره وبقوا هما الاتنين عليه ودايما توقع بينى وبين أهل جوزى والعلاقه اللى كانت كويسه بينا اتقطعت خالص
حتى جوزى مبقاش معايا كويس بقى دايما يهينى ويشتمنى ويقولى إذا كانت اختك بتقول إنك مش كويسه والكل هنا مش طايقك انا اطيقك ازاى
بقى كلامه معايا دايما انتقادات حملت وخلفت ولد قولت المشاكل ممكن تهدى بينا خصوصاً أنى اعتزلت الكل حتى أهلى لانهم دايما فى صفها لانها الصغيره الدلوعه الحلوه الى داينا بتضحك وتهزر
لكن اللى حصل للأسف كان اسوأ حاجه ممكن تخصل
جوز اختى مات وهى كانت لسه والده ولختى مكنش عندها أى نيه تخرج من العيله دى خالص فكان سبيلها الوحيد للبقاء هو جوزى
ومعنى انها تتحوز جوزى يبقى وقتها لازم اتطلق
وفعلاً ده بقى هدف اختى
كانت فى اى عزومه تقعد جمب جوزى وتقوله انت سندى وانا من بعدك اضيع انت اب لابنى انت عمه يعمى لحمه ودمه واكتر واحد يخاف عليه
دايما تفهمه إن اهلى ييتغطوا عليها انها تتجوز واحد تانى مع ان دى مش حقيقة
تقعد مع حماتي بالساعات، تفرش لها الملاية وتعمل فيها البنت المطيعة الغلبانة اللي ملهاش حد في الدنيا بعد جوزها اللي مات، وتبدأ تبخ سمّها من تحت لتحت. تقولها: “يا ماما، أنا ماليش غيركم، بس أم سيف مش عايزاني أقعد هنا، دايماً تبصلي بضيق وتقولي إن ماليش مكان وسطكم بعد ما أخو جوزها مات، وعايزة تمشيني بأي طريقة عشان تخلص مني ومن ابني!”
حماتي طبعاً بحكم إنها كانت متوغوشة من ناحيتي بسبب كلام أختي وسلفتي الكبيرة القديم، صدقتها على طول، وتقلبت عليا أكتر وأكتر. وبقوا هما التلاتة—حماتي، وسلفتي الكبيرة، وأختي—زي الحلف المكتمل عليا.
الموضوع مَوقفش لحد هنا، أختي حطت خطة تنهي بيها وجودي تماماً وتخليني أطلع برا البيت مطرودة وكمان مكسورة. في يوم كانت حماتي مجمّعاهم كلهم في شقتها تحت، وأنا نزلت عشان كنت فاكرة إن فيه لِمة عادية. أول ما دخلت، لقيت أختي قاعدة جمب جوزي، مقربة منه أوي، ودموعها في عينيها وبتقوله بصوت مكسور: “يا أبو سيف، أنا ماليش سند غيرك، أهلي فوق بيضغطوا عليا وعايزين يجوزوني لراجل غريب ياخدني من البيت هنا ويحرم ابني من ريحة أبوه.. أنت ترضى لحمك ودمك يتبهدل؟”




