جوزي كان كل شهر حكايات بسمة 1

وقفت ورفعت الملف في إيدي:

— قدامكم بالضبط 48 ساعة.

الشقة الجديدة تتنازل عنها سمر رسمياً لصالحي، والبنك يتلغى الرهن بتاعه فوراً بفوسكم إنتوا، وكل المبالغ اللي خدتوها مني على مدار الأربع سنين تتكتب بيها إنهاء مالي وشيكات مقبول الدفع باسمي.

حماتي وقفت بصعوبة وهي بتصرخ:

— ولو مأعملناش كده؟ هتعملي إيه يا بنت فوزية؟

بصيتلها بثقة وثبات ما عشتهمش قبل كده:

— لو ده متمش خلال 48 ساعة… الورق ده هيطلع على النيابة العامة بتهمة النصب والتزوير في أوراق رسمية ورهن عقار مملوك للغير. وأحمد، جوزك الحبيب يا حماتي، هيكون أول واحد يدخل القفص بتهمة خيانة الأمانة والتزوير بالاشتراك!

سبتهم في الصالة، وأحمد بيجري ورايا وبيعط، وأمه بتصرخ في سمر وبتضربها على كتفها، وسمر بتصرخ وتلعن اليوم اللي فكروا فيه ياخدوا فلوسي.

دخلت الأوضة، قفلت الباب بالمفتاح، وحطيت إيدي على قلبي. كان بيتدق بسرعة، مش خوف، لا… كان شعور بالانتصار، وشعور بإن الأربع سنين اللي ضاعوا من عمري، مش هيروحوا هدر.

مسكت التليفون، وطلبت رقم المحامي بتاعي:

— أيوة يا أستاذ عادل… الخطوة الأولى تمت بنجاح. جهّز أوراق الإنذار والشكوى للبنك وللنيابة، عشان لو 48 ساعة عدوا من غير تنازل، هنبدأ التنفيذ فوراً!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *