سلفتي بتعايرني حكايات روماني مكرم 1

في يوم من الأيام، سمعنا صريخ وعياط طالع من نادية فوق. الصوت كان عالي ومفزوع، وحسام جرى ينط السلم عشان يشوف فيه إيه، وأنا حصلته. الباب كان مفتوح والنادي قاعدة في الصالة بتلطم على وشها وجوزها «سعيد» مسك الورق اللي في إيده وبيرميه في الأرض وهو بيزعق بقلة حيلة.

اتاري نادية كانت بتمشي بناتها في الدروس والمداارس وتضغط عليهم بشكل رهيب عشان يطلعوا الأوائل ويغيظوني، بس البنت الكبيرة «شهيرة» اللي في ثانوية عامة، انهارت نفسياً وجسدياً من كثرة الضغط والمعاملة القاسية اللي كانت أمها بتعاملها بيها. الشهادة طلعت، والبنت جابت مجموع ضعيف جداً وما لحقتش أي كلية من اللي أمها كانت بتتباهى بيها قدام الناس. ومش بس كده، البنت الصغرى «جنى» جالت لها حالة تلعثم ونطق متقطع مفاجئ بسبب الخوف والرعب الدائم من أمها وعصبيتها، وبقت مش عارفة تتكلم جملة على بعضها!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *