اكتشاف امريكي جديد يفاجئ جميع الأطباء..

يعد التين الشوكي من أشهر الفواكة الصيفية التي تزرع في مصر، حيث يبدأ موسم حصادها من مطلع يوليو (تموز) وحتى منتصف أغسطس (آب) من كل عام ويطلق عليها المصريون أوصافاً عدة بينها فاكهة الغلابة.وتعد ثمرة التين الشوكي ذات فوائد عدة طبياً واقتصادياً، حيث تستخرج منها أغلى الزيوت الطبية المستخدمة في ترطيب البشرة ومنع الترهلات ومكافحة علامات الشيخوخة.
وتحتوي هذه الفاكهة على تركيبة فريدة من العناصر الغذائية، بما في ذلك المستويات العالية من “فيتامين C” وفيتامينات “عائلة B” والمغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم والنحاس والألياف الغذائية، ما يجعل فوائدها مذهلة للصحة والوقاية من الأمراض، وتتمثل في:
مقالات ذات صلة
زوج امى لرولا
منذ 17 ساعة
اتجوزت اللي أصغر مني بـ 38 سنة بس اللي حصل…
منذ 18 ساعة
أول صورة واضحة للمعلمة
منذ 18 ساعة
صورت كل شيء!
منذ 19 ساعة
1. ضبط مستويات سكر الدم
يمكن أن يساعد تناول التين الشوكي في ضبط مستويات السكر في الدم، يعتقد خبراء التغذية أن قدرة التين الشوكي على ضبط مستويات سكر الدم تأتي من الصبار نفسه الذي هو أحد مكونات نبتة التين الشوكي، نظرًا لأن عند تناوله عن طريق الفم لمرضى السكري أدى إلى استقرار مستويات السكر في الدم.
2. تقوية العظام والأسنان
ولا يمكن الحديث عن التين الشوكي دون التطرق للكالسيوم الذي تحتوي عليه الفاكهة الصبارية بنسبة كبيرة، ما يمنع مشاكل الأسنان واضطرابات العظام المرتبطة بالعمر مثل هشاشة العظام.
3. المساعدة في الهضم
تحتوي فاكهة التين الشوكي على مستوى كبير من الألياف الغذائية مثل معظم الفواكه والخضروات، لذلك يمكن أن تساعدك هذه الفاكهة الشوكية في تنظيم عملية الهضم.
تعمل الألياف على زيادة حجم البراز لمساعدة الطعام على المرور عبر الجهاز الهضمي بسهولة، وبالتالي القضاء على الإمساك والانتفاخ ومشاكل الجهاز الهضمي الخطيرة مثل قرحة المعدة.
4. تعزيز صحة القلب
هناك عدد من مكونات التين الشوكي التي يمكن أن تجعلها جيدة جدا لصحة القلب. يمكن أن تساعد المستويات العالية من الألياف في الفاكهة على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الجسم.
ويمكن أن تساعد المستويات الكبيرة من البوتاسيوم الموجودة في التين الشوكي على خفض ضغط الدم، عن طريق استرخاء الأوعية الدموية وتقليل الضغط على نظام القلب والأوعية الدموية. كما تم ربط مادة بيتالين في التين الشوكي بتقوية الجدران البطانية للأوعية الدموية وبالتالي تقليل فرص إضعاف الدورة الدموية.



