بعد جوازي بشهرين أماني السيد 1

حماتي: “خير يا هالة؟ نازلة على الصبح ليه؟ أحمد مشي خلاص.”

دخلت وقعدت بكل برود وثقة، عكس طريقتي امبارح تماماً: “عارفة إنه مشي يا ماما. أنا نازلة أقولك كلمتين مفيش غيرهم. أنا اتصلت ببابا وحكيتله على كل حاجة.”

أول ما جبت سيرة بابا، وشها اتغير والابتسامة الباردة اختفت: “نعم؟! حكيتي لأبوكي؟ وبصفتك إيه تدخلي أهلك في كلام خايب بين عيلة واحدة؟”

هالة: “الكلام الخايب ده اسمه سـ,ـرقة في العرف والقانون يا ماما. بابا لما عرف إن دهبي وركنتي وجهازي اتأخدوا مني غصب، قالي إنه هييجي بكرة ومعاه وصولات الأمانة وقايمة المنقولات، وهيجيب المحامي ومعاهم البوليس يعملوا إثبات حالة باللي ناقص من الشقة. وطبعاً العريس وأهله لما يعرفوا إن حماته المستقبلية بتاخد جهاز سلفتها عشان تمنظر بنتها، الله أعلم هيكملوا الجوازة ولا هيهربوا.”

حماتي وشها جاب ألوان، قامت وقفت وعينها شرار: “إنتِ بتهـ,ـدديني يا بت إنتِ؟ في بيتي؟ وطـ,ـردة ابنك من الشقة دي هتبقى على إيدي!”

هالة بابتسامة هادية: “اطـ,ـرديني… بس بعد ما آخد حقي كامل تالت ومتلت. والناس كلها تعرف. العريس جاي بليل يا ماما… تفتكري لو بابا جه دلوقتي وعمل شوشرة، شكل بنتك هيبقى إيه؟”

حماتي بدأت تترعش من الغضب والخوف على جوازة بنتها، وبصتلي وكأنها شايفة شيطان مش البنت الغلبانة اللي ضحكت عليها من أسبوعين…

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *