مراتي وحبيبتي أماني السيد ١

عيني، مفيش فيها أي انكسار.. كانت نظرة “تقييم”.
قفل ت التليفون، حاولت أستفزها زي ما اتعودت: “سمعتي يا ياسمين؟ اللي جاي أحسن، وبيت جديد بحياة جديدة، بعيد عن النكد اللي شفته معاكي”.
ردت بهدوء مرعب، من غير حتى ما ترمش: “سامعة كل كلمة يا رأفت.. بس الغريب إنك فاكر إنك بتجرحني، وأنت في الحقيقة بتملي كراسة حساباتي. كمل.. أنا محتاجة أسمع كل التفاصيل، عشان لما الحساب ييجي، ما يبقاش ليك حجة تقول إنك مكنتش تقصد”.
لفيت ضهري وبدأت أمشي، بس حسيت ببرودة في جسمي، لأول مرة، مكنتش مستغرب من تصرفاتها بس، كنت “خايف” من هدوئها. ليه بتسمع؟ وليه بتسجل الكلام في ذاكرتها بدل ما تصرخ؟ كان عندي إحساس إنها مش بتسمع كلامي عشان “تغار”، كانت بتسمع عشان “توثق” اللحظة اللي هتقرر فيها تنهي كل حاجة بطريقتها هي، مش بطريقتي أنا. واللى عملته معايا بعدها خلانى بقيت زى المجنون

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *