ورث مراتي أماني السيد ١

سابتني واقف مسمار فى مكاني، ودخلت أوضتها وقَفَلت الباب بالراحة ومن غير ما ترقعه.. الهدوء ده كان يرعب أكتر من أي صريخ، واليومين بدأوا يتعدوا عليا من اللحظة دي!
قعدت أهدي فى نفسي وأقول: “دي بتخوفني ومش هتقدر تعمل حاجة، أخاطر بإيه يعنى؟ آخِرها هتزعل يومين وتلم هدومها وتروح لبيت أهلها وتريحني!”، وعملت نفسي مش فارق معايا الكلام، وكملت فى المولد بتاع العزايم والدوشة ولا كأن حاجة حصلت. وسبتها ورحت الشغل وجيت لقيت الوضع زي ما هو. سألتني فين الحاجة اللي قولتلك عليها، وقتها قولت مش هعمل حاجة وأعلى ما فى خيلك اركبية. لقيتها بصتلي بضحكة وقالتلي حاضر هركبه.
سبتها ودخلت نمت، وصحيت الصبح روحت الشغل، وأنا فى الشغل جالي تليفون وكانت الصدمة اللي حسستني أني عيل صغير قدامها ومش هعرف أخيط حق ولا باطل.





