عروسة ابني طلبت الطلاق حكاوي شيمو ١

ابني اتجوز من أسبوعين، وعروسته سابت البيت بعد ٤ أيام وطلبت الطلاق.. لكن المكالمة اللي جت لابني الكبير كشفت سر محدش كان يتخيله! 😱💔 | الجزء الثاني
بعد ما العروسة قفلت المكالمة في وش ابني الكبير، وأنا قاعدة جنبه مش قادرة أستوعب كلمة من اللي سمعته، حسيت إن فيه مصيبة أكبر من موضوع القائمة والدهب.
بصيت لابني وقلت له: «يا حبيبي، اتصل بيها تاني، لازم نعرف إيه اللي حصل! أنا مش عايزة أظلم البنت، وفي نفس الوقت مش عايزة ابني يضيع مستقبله.»
رد عليا: «يا ماما، هي قالت إنها خايفة من أبوها، يبقى أكيد فيه حاجة مضايقاها، ولازم نديها فرصة تتكلم براحتها.»
وبعد حوالي نص ساعة، الموبايل رن تاني.
المرة دي العروسة بعتت رسالة بتقول فيها: «أنا مستعدة أقابل حضرتك لوحدك يا محمد، لكن مش عايزة أشوف أمك ولا أي حد من عيلتك دلوقتي، ومش عايزة بابا يعرف إني كلمتك.»
ابني الكبير بص لي وقال: «نعمل إيه يا ماما؟»
قلت له: «روح اسمعها، بس أوعى تضغط عليها أو توعدها بحاجة قبل ما تفهم منها الحقيقة.»
وفعلًا، اتفق معاها يقابلها في مكان عام، بعيد عن البيتين، علشان تتكلم وهي مطمنة.
رجع ابني بعد ساعتين، وأول ما دخل عليا، لقيته ساكت ووشه متغير.
قلت له وأنا قلبي بيترعش: «اتكلم يا ابني، البنت قالت لك إيه؟»
قعد على الكرسي وحط إيده على وشه، وبعدها قال: «يا ماما، إحنا كنا فاهمين إن المشكلة كلها بسبب تدخلاتك يوم الفرح، لكن الموضوع بدأ قبل الفرح أصلًا.»
اتخضيت وقلت: «يعني إيه؟ هي كانت مش عايزاه من الأول؟»
قال: «مش بالضبط، هي قالت لي إنها كانت موافقة على محمد، وكانت فرحانة بالجواز، لكن حصل خلاف كبير بينها وبين أبوها قبل الفرح بكام يوم.»
قلت له: «خلاف على إيه؟»
قال: «على القائمة والدهب.»
حسيت إن نفسي اتسحب مني وقلت: «مش فاهمة! ما هي القائمة اتكتبت واتمضت، والشبكة اتشرت!»
رد عليا: «هي قالت إن أبوها هو اللي أصر على كتابة مبلغ كبير في القائمة، وإنها كانت معترضة على المبالغة في قيمة الدهب المكتوب، لكن أبوها قال لها إن دي ضمانات لحقها، وإن محمد وافق بنفسه.»
أنا سكت شوية، وبعدها قلت: «طب ما هو فعلًا وافق، حتى لو كان غلطان إنه مضى من غير ما يفهم العواقب.»
ابني هز راسه وقال: «وده اللي هي قالته كمان، إنها مش بتنكر إن محمد مضى، لكنها بتقول إن محدش سألها هي كانت عايزة إيه، وإنها كانت خايفة تعترض علشان ما يحصلش خلاف بين أهلها وأهل جوزها.»
قلت له: «طيب، وليه خرجت من البيت بعد أربع أيام؟ وإيه اللي حصل ليلة الفرح؟»
اتنهد وقال: «هنا بقى المفاجأة يا ماما.»
أنا قربت منه وقلت: «قول يا ابني، قلبي مش مستحمل.»
قال لي إن العروسة حكت له إنها كانت متوترة جدًا ليلة الفرح، وإنها طلبت من أمها وخالتها يقعدوا معاها شوية لأنها كانت خايفة ومحتاجة تطمن.
لكن المشكلة إن وجودهم طال، وحصلت مشادة بينها وبين أمها، لأن أمها كانت عايزاها تسمع الكلام وتتصرف بالطريقة اللي هي شايفاها صح، بينما البنت كانت محتاجة مساحة وهدوء.
وبعدها دخلت أنا بالصينية، وشفت الموقف، واتكلمت بعصبية قدامهم.
العروسة قالت له إنها وقتها حسّت إنها محاصرة من كل ناحية، وإن كل الموجودين بيتكلموا عن حياتها الخاصة وهي مش قادرة حتى تشرح خوفها.
قلت لابني: «يا ابني، والله أنا ما كنت أقصد أحرجها، أنا دخلت أطمن عليكم، ولما لقيت الوضع غريب اتصرفت من غير ما أفكر.»
رد عليا: «أنا عارف يا ماما، وهي قالت إنها فاهمة إنك ما كنتيش تقصدي تأذيها، لكن اللي حصل زوّد خوفها وتوترها.»
دموعي نزلت وقلت: «يعني أنا فعلًا ساهمت في اللي حصل؟»
قال لي: «إنتِ ممكن تكوني زودتي المشكلة من غير قصد، لكن مش معنى كده إنك السبب الوحيد، ولا إن كل اللي حصل مسؤوليتك.»
الكلام ده ريّحني شوية، لكن كان لسه فيه سؤال مهم.
قلت له: «طب ليه البنت مصممة على الطلاق؟ ما دام هي بتقول إنها مش عايزة تظلم أخوك، ليه مش بتحاول تصلح الأمور؟»
ابني سكت، وبعدها قال: «لأنها مش خايفة من محمد بس يا ماما، هي خايفة من اللي ممكن يحصل لو رجعت البيت من غير ما تكون قادرة تتكلم بحرية.»
أنا استغربت وقلت: «يعني أبوها بيضغط عليها؟»
قال: «هي ما قالتش إنه بيأذيها، ومش عايزين نتهمه بحاجة من غير دليل، لكنها قالت إنه بيقرر عنها حاجات كتير، وإنه رافض يسمع منها أي كلام عن تأجيل الطلاق أو محاولة الصلح.»
في اللحظة دي فهمت إننا لازم نبطل نفترض ونتهم، ونسمع من كل طرف بهدوء.
لكن لسه موضوع القائمة كان واقف زي الجبل قدامنا.
قلت لابني: «طيب، وإيه حكاية الـ٦٠٠ ألف جنيه؟ هو أهلها لسه مصرين على المبلغ ده؟»
قال: «أيوه يا ماما، وده اللي مخوفني. أبوها بيقول إن القائمة حق بنته، وإنه مش هيتنازل عن أي حاجة.»
قلت له: «وحقها محدش يقدر ينكره، لكن لازم نعرف المكتوب في القائمة، وإيه اللي اتسلم فعلًا، وإيه قيمة المنقولات الموجودة، وإيه الوضع القانوني لكل بند.»
ابني قال: «أنا كلمت محامي تاني متخصص في قضايا الأسرة والجنح المرتبطة بقائمة المنقولات، وطلب يشوف أصل القائمة وأي إيصالات أو مستندات تخص الشبكة والعفش، وقال لنا ما نمضيش على أي إقرار جديد قبل ما يراجع كل حاجة.»
قلت له: «الحمد لله، أخيرًا حد قال لنا نمشي بالعقل. إحنا مش هنتهرب من حق البنت، لكن مش هنوافق على مبلغ جديد لمجرد إننا خايفين.»
وفي اليوم التالي، اتصل بينا المحامي وقال إن لازم نقعد مع بعض ونراجع الأوراق، وإن أي تسوية لازم تتكتب بشكل واضح وتحدد التزامات كل طرف، وإيه اللي هيتسلم، وإيه اللي هيتدفع، وإمتى، وإزاي يتم إثبات التنازل عن الإجراءات المتفق عليها.
لكن قبل ما نروح له، حصلت حاجة قلبت كل حساباتنا!
كنت قاعدة مع ابني الكبير، وفجأة جالي اتصال من رقم غريب.
رديت وقلت: «ألو، مين معايا؟»
لقيت صوت ست بتقول: «أنا خالة العروسة، وعايزة أتكلم معاكي في موضوع مهم، بس أرجوكي تسمعيني للآخر قبل ما تحكمي عليا.»
أنا اتفاجئت وقلت: «خير يا أختي؟ فيه إيه تاني؟»
قالت: «أنا عارفة إنك زعلانة من اللي حصل ليلة الفرح، وعارفة إنك شايفة إننا تدخلنا في حياة بنتك، لكن فيه حاجة لازم تعرفيها.»
قلت لها: «اتفضلي، أنا سامعاكي.»
سكتت شوية، وبعدها قالت: «البنت ما كانتش عايزة تسيب محمد بالطريقة دي، لكن بعد اللي حصل، أبوها أخد قرار إنه ينهي الجوازة، وهي مش عارفة تعترض إزاي.»
أنا قلت لها: «طب ما هي تقدر تتكلم وتقول إنها عايزة تصلح، محدش هيجبرها على حاجة!»
ردت بصوت واطي: «إنتِ مش فاهمة طبيعة بيتنا يا حاجة. أنا مش بقول إن أبوها عمل حاجة غلط في موضوع القائمة، لكن فيه ورقة تانية اتكتبت وقت الاتفاقات، وأنا خايفة الورقة دي تكون سبب في مشكلة أكبر.»
قلبي بدأ يدق بسرعة.
قلت لها: «ورقة إيه؟ وإيه علاقتها بالقائمة؟»
قالت: «مش هقدر أشرح لك في التليفون، لكن لازم تعرفي إن فيه فرق بين اللي محمد فاكر إنه وافق عليه، وبين اللي اتقال له وقت الاتفاق.»
أنا قمت من مكاني وقلت: «يعني إيه؟ هو مضى على حاجة غير اللي اتفقوا عليها؟»
ردت بسرعة: «أنا ما قلتش كده، ومش عايزة أظلم حد، لكن الورقة دي لازم محامي يشوفها.»
وبعدين قالت جملة خلتني أحس إن الموضوع لسه في أوله:
«لو الورقة دي ظهرت، ممكن نعرف ليه أبو البنت مستعجل على إنهاء الجوازة والتسوية المالية، لكن أنا مش هقدر أقول أكتر من كده قبل ما أتأكد.»
وقبل ما أسألها عن أي تفاصيل، قفلت المكالمة!
بصيت لابني الكبير وقلت له: «يا ابني، هو فيه ورقة تانية فعلًا؟»
رد عليا: «مش عارف يا ماما، لكن لازم نسأل أخويا عن كل الأوراق اللي مضى عليها، ونخلي المحامي يراجعها بنفسه.»
وفعلًا اتصلنا بمحمد، وسألناه لو كان مضى على أي اتفاقات تانية غير قائمة المنقولات.
سكت شوية، وبعدها قال: «يا جماعة، أنا مضيت على القائمة، وكان فيه ورق تاني وقت الاتفاقات، لكن أنا مش فاكر تفاصيله، وكل اللي أعرفه إن أبوها قال لي إن ده مجرد اتفاق لتنظيم مصاريف الجواز.»
أنا حسيت إن قلبي هيقف وقلت: «يا ابني، إزاي تمضي على ورق من غير ما تحتفظ بنسخة منه؟!»
قال بحزن: «أنا كنت فاكر إننا داخلين على جوازة، مش داخلين على محاكم ومشاكل.»
وهنا قررنا إن مفيش أي خطوة تانية هنعملها غير لما نشوف كل المستندات ونعرف الحقيقة من أصحابها، من غير تهديد ولا اتهامات.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت لسه جاية…
بعد ساعات، ابني الكبير بعت لي رسالة وقال:
«يا ماما، خالة العروسة بعتت لي صورة الورقة اللي كانت بتتكلم عنها، وأنا مش قادر أصدق المكتوب فيها! لازم نعرضها على المحامي قبل أي قرار.»
أنا مسكت الموبايل بإيد بتترعش، وفتحت الصورة…
لكن أول ما قرأت السطر الأول، عرفت إن فيه تفاصيل مهمة محدش حكاها لنا من البداية!
يا ترى إيه المكتوب في الورقة التانية؟ وهل هتثبت إن فيه اتفاقات اتفهمت بشكل مختلف، ولا هتكون مجرد ورقة عادية مالهاش تأثير قانوني؟ وهل محمد والعروسة لسه عندهم فرصة يصلحوا حياتهم، ولا الجوازة انتهت خلاص؟
استنوني في الجزء الأخير، لأن الحقيقة لازم تظهر، وكل واحد ياخد حقه من غير ظلم ولا اتهام من غير دليل. 💔😱
#حكاوي_شيمو
إيه رأيكم يا جماعة؟ هل الأم لازم تبعد تمامًا عن خصوصيات أولادها بعد الجواز، ولا فيه مواقف تستدعي تدخلها بحكمة؟ اكتبوا رأيكم، ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ. ❤️🤲🏻





