عروسة ابني طلبت الطلاق حكاوي شيمو ١

ابني اتجوز من أسبوعين، وعروسته سابت البيت بعد ٤ أيام وطلبت الطلاق.. ودلوقتي بتطالب بقائمة بـ٧٠٠ ألف جنيه و١٠٠ جرام دهب، وأنا خايفة أكون السبب في خراب بيته! 💔😱
أنا أرملة وعندي ٥ أولاد وبنت، وجوزي الله يرحمه سايب لنا بيت من ٦ أدوار، وكل ولادي الحمد لله متعلمين وبيشتغلوا، وكل واحد فيهم بيبني حياته بتعبه.
لكن أصغر ولادي، اللي كنت مستنية اليوم اللي أشوفه فيه عريس وأفرح بيه، حصل معاه اللي عمري ما تخيلت إنه يحصل!
ابني اتقدم لبنت، وأهلها كانوا باين عليهم الاحترام، والخطوبة تمت، وبعدها اتفقوا على الجواز، وأنا من فرحتي بيه قلت لازم أعمل له حاجة تفرحه وتخليه يبدأ حياته وهو مش ناقصه حاجة.
جهزت له لحوم وفراخ وخزين وأكل وعصاير، وعملت صينية عشا كبيرة بإيدي، وقلت أطلعها له بعد الفرح علشان هو وعروسته يتعشوا ويبدأوا حياتهم بالخير والبركة.
لكن يا ريتني ما طلعت الشقة في الليلة دي!
بعد الفرح، طلعت أنا وبنتي بالصينية وخبطنا على الباب، ابني فتح لنا، وكان وشه متغير ومش على بعضه.
قلت له: «مالك يا حبيبي؟ إنت تعبان؟ هو الفرح كان مرهقك للدرجة دي؟»
رد عليا وهو بيبص وراه: «لا يا ماما، مفيش حاجة، إنتوا جايين ليه دلوقتي؟»
استغربت من طريقته وقلت له: «جايين أفرح بيك يا ابني! دي صينية العشا اللي عملتهالك بإيدي، ولا إنت مش عايز أمك تدخل تبارك لك؟»
اتنهد وقال: «ادخلي يا ماما، بس من فضلك متدخليش أوضة النوم.»
بصيت له باستغراب وقلت: «ليه يا ابني؟ هي أوضة النوم فيها إيه؟»
وقبل ما يرد، سمعت صوت أم العروسة من جوه: «يا محمد، إنت بتتكلم مع مين؟»
قال لها: «أمي يا طنط، جايبة لنا العشا.»
خرجت أم العروسة من الأوضة، ووراها خالة العروسة، والاتنين شكلهم كان غريب، وبعد شوية خرجت العروسة نفسها وهي بتعيط ومش قادرة تبص في وش حد.
قلبي اتقبض عليها، وقلت: «مالك يا بنتي؟ إنتِ بتعيطي ليه؟ هو حصل حاجة؟»
أمها ردت بسرعة: «مفيش حاجة يا حاجة، دي عروسة جديدة ومتوترة شوية، وإحنا بنساعدها.»
لكن أنا حسيت إن فيه حاجة مش طبيعية، خصوصًا إن ابني كان واقف متوتر ومش عارف يبص في عين حد.
وبعد كلام كتير فهمت إن أهل العروسة تدخلوا في تفاصيل خاصة جدًا بين العروسين، وأنا اتصدمت من اللي بيحصل.
قلت لأمي العروسة: «يا بنتي، هو مش المفروض تسيبي العروسين ياخدوا راحتهم؟ دي حياتهم الخاصة، ومينفعش كل حاجة تحصل تبقى قدام الأهل!»
بصت لي بحدة وقالت: «وإنتِ مالك يا حاجة؟ دي بنتي وأنا أدرى بمصلحتها!»
أنا اتعصبت وقلت: «وأنا أم العريس، ومن حقي أطمن على ابني!»
ابني فجأة صرخ في وشي: «كفاية يا ماما! إنتِ ليه بتعملي مشكلة في يوم فرحي؟ اتفضلي انزلي شقتك، وسيبيني أتصرف!»
بصيت له وأنا مش مصدقة اللي بسمعه.
قلت له والدموع في عيني: «أنا يا ابني؟ أنا اللي عملت لك كل ده علشان أفرحك، وطلعت لك بأكل من بيتي، وفي الآخر تطردني من شقتك؟»
رد بعصبية: «أنا مش بطردك، بس إنتِ بتدخلي في حاجة متخصكيش!»
خدت بنتي ونزلنا، وأنا بعيط في السلم، وحاسة إن ابني اللي ربيته عمره ما كلمني بالطريقة دي.
وبعد يومين، ابني الكبير كلمني وقال: «يا ماما، إنتِ لازم تهدي شوية، أخويا اتجوز، ومراته ليها خصوصيتها، مش كل حاجة لازم نعرفها.»
قلت له: «يعني أنا غلطانة إني خايفة على أخوكم؟ ده أنا مش عايزة غير مصلحته!»
قال لي: «الخوف عليه حاجة، وإنك تدخلي بينه وبين مراته حاجة تانية. سيبيهم يحلوا مشاكلهم بنفسهم.»
الكلام وجعني، لكن قلت أطلع أصالح ابني وأبارك لعروسته، يمكن الأمور تهدى.
طلعت لهم بعد يوم، ولقيت أم العروسة وخالتها قاعدين عندها.
سلمت عليهم، والعروسة قدمت العصير، وبعد شوية دخلت المطبخ، فاستغليت الفرصة وسألت ابني بصوت واطي: «قولي يا حبيبي، إنت مرتاح مع مراتك؟»
بص لي بحزن وقال: «يا ماما، أنا مش فاهم حاجة. من يوم الفرح وأنا بحاول أتعامل معاها بهدوء، لكنها كل ما أقرب منها بتخاف وتعيط، وتقفل على نفسها الأوضة، وأنا بقيت بنام على الكنبة.»
اتخضيت وقلت: «طب ما تحاول تتكلم معاها وتفهمها إنك مش هتأذيها، يمكن تكون خايفة أو محتاجة وقت.»
قال لي: «والله يا ماما حاولت، لكن كل ما أسألها تقول لي سيبني، وأمها كل شوية تقول لي اصبر عليها، من غير ما حد يفهمني إيه اللي بيحصل.»
في اللحظة دي حسيت إني لازم أتكلم مع العروسة، لكن بدل ما أستنى لحد ما نقعد لوحدنا، اتكلمت معاها قدام أمها وخالتها.
قلت لها: «يا بنتي، جوزك ده بقى مسؤول منك وإنتِ مسؤولة منه، ولازم تتكلموا مع بعض وتفهموا بعض، ومينفعش تفضلي خايفة منه بالشكل ده من غير ما توضحي له السبب.»
العروسة بصت لي، وعينيها اتمَلوا بالدموع، وقالت: «أنا مش قادرة يا طنط، إنتوا مش حاسين بيا!»
أمها قامت من مكانها وقالت: «خلاص يا بنتي، إحنا هنمشي، واضح إن وجودنا هنا مش عاجب حد.»
قلت لها: «يا أختي، أنا مش قصدي أضايق بنتك، أنا بس عايزة الجوازة تكمل على خير.»
ردت عليا وهي بتلبس طرحتها: «كان المفروض تفكري في ده قبل ما تدخلي في حياة بنتي وتحرجيها قدامنا.»
ومشيت هي وبنتها، وأنا كنت فاكرة إنهم هيهدوا ويرجعوا تاني.
لكن تاني يوم الصبح، ابني اتصل بيا وصوته مكسور: «يا ماما، مراتي راحت بيت أهلها وبتقول إنها مش راجعة، وأبوها بيقول إنهم عايزين الطلاق!»
حسيت إن الدنيا لفت بيا.
قلت له: «إزاي يا ابني؟ طب حاول تتكلم معاها، يمكن زعلانة من اللي حصل امبارح.»
قال: «حاولت، لكن محدش بيرد عليا، ولما كلمت أبوها قالي كل شيء نصيب.»
ومن هنا بدأت المصيبة الحقيقية!
رحنا أنا وإخواته وأعمامه لأهل العروسة علشان نفهم إيه اللي حصل، لكن أبوها كان رافض يتكلم في أي تفاصيل.
وبعد شوية، اكتشفنا إن ابني كان ماضي على قائمة منقولات بـ٧٠٠ ألف جنيه، وكمان مكتوب فيها ١٠٠ جرام دهب!
أنا لما عرفت، حسيت إن رجلي مش شايلاني.
قلت له: «إنت مضيت على الكلام ده إزاي يا محمد؟ وإنت أصلًا شاري شبكة بمبلغ حوالي ١٠٠ ألف جنيه!»
رد عليا وهو بيعيط: «يا ماما، أبوها قال لي إن دي إجراءات عادية، وإن كل العرسان بيمضوا كده، وأنا كنت عايز أتجوز وأخلص، ومكنتش متخيل إننا هنوصل لكده.»
قلت له: «طب والـ١٠٠ جرام دهب دول؟ إنت استلمتهم؟»
سكت شوية، وبعدها قال: «لا يا ماما، أنا اللي اشتريته كان الشبكة بس، لكن القائمة اتكتبت بالشكل ده علشان أبوها كان شايف إن الشبكة قليلة.»
حطيت إيدي على رأسي وقلت: «يا ابني، إزاي تمضي على حاجة بالحجم ده من غير ما تستشير حد؟!»
قال لي: «خلاص يا ماما، اللي حصل حصل، أنا دلوقتي خايف أتحبس، ومش عارف أعمل إيه.»
بعدها بأيام، بدأنا نسمع عن إجراءات قانونية ومطالبة بالقائمة، وابني بقى مرعوب، وسافر يقعد عند أختي بعيد عن المشاكل.
وكل يوم كنت بكلمه وأقوله: «إهدى يا حبيبي، هنشوف محامي وهنفهم حقك من حقهم، ومش هنظلم حد.»
لحد ما ظهر محامي وقال لنا إن فيه إمكانية للتسوية، وإن أهل العروسة ممكن يستلموا العفش بالتراضي، وبالنسبة للدهب المكتوب في القائمة، نعمل إقرار بمبلغ ٦٠٠ ألف جنيه يتدفع على أقساط، مقابل التنازل عن الإجراءات.
أنا قلبي وقع في رجلي.
قلت للمحامي: «يعني ابني هيمضي على ٦٠٠ ألف جنيه كمان؟ طب ما هو أصلًا مضى على قائمة بـ٧٠٠ ألف! إزاي نضمن إننا مش هنورطه أكتر؟»
قال لي: «يا حاجة، لازم نشوف الأوراق الأول، وأي تسوية لازم تبقى واضحة ومكتوبة ومضمونة قانونيًا.»
قلت له: «أنا مش عايزة أضيع حق البنت، لكن كمان مش عايزة ابني يشيل فوق طاقته، خصوصًا إننا مش معانا المبلغ ده.»
المحامي قال: «يبقى محدش يمضي على أي حاجة قبل ما محامي متخصص يراجع القائمة وكل المستندات ويحدد الموقف القانوني.»
وقتها حسيت إني أخيرًا لقيت حد بيتكلم بعقل، لكن اللي حصل بعدها بيومين كان أكبر من كل اللي فات!
كنت قاعدة في شقتي، وفجأة ابني الكبير دخل عليا وهو ماسك موبايله، ووشه أصفر.
قلت له: «مالك يا ابني؟ إيه اللي حصل؟»
قال لي: «يا ماما، إحنا لازم نعرف الحقيقة كلها قبل ما أخويا يمضي أي ورقة.»
قلت له: «حقيقة إيه؟ هو فيه مصيبة تانية؟»
قعد جنبي وقال: «أنا كنت بحاول أوصل لحد من معارف أهل العروسة علشان أفهم سبب استعجالهم في الطلاق، وليه موضوع القائمة بقى أهم من أي محاولة للصلح.»
قلت له: «وبعدين؟»
قال: «فيه واحدة من قرايبهم كلمتني، وقالت لي إن العروسة كانت بتعيط من قبل الفرح، وإنها كانت رافضة حاجة حصلت أثناء تجهيزات الجواز، لكن محدش كان بيسمع كلامها.»
أنا اتصدمت وقلت: «إيه الحاجة دي؟ وإزاي محدش قال لنا؟»
ابني رد: «هي مش عايزة تحكي لحد، لكن القريبة دي قالت لي إن فيه سر متعلق بليلة الفرح، وإن أم العروسة وخالتها عارفين تفاصيل إحنا ما نعرفهاش.»
حسيت إن قلبي هيقف.
قلت له: «يعني إيه سر؟ هو ابني عمل لها حاجة؟ ولا حصل موقف إحنا مش فاهمينه؟»
قال: «مش عارف يا ماما، ومش عايز أتهم حد من غير دليل. لكن لازم نعرف منها هي، بعيد عن ضغط الأهل، ولو هي اتعرضت لأي أذى لازم حقها يتصان.»
وفجأة، موبايله رن.
بص على الشاشة واتغير وشه، وقال لي: «يا ماما، دي العروسة نفسها!»
أنا قلبي بدأ يدق بسرعة، وقلت له: «رد يا ابني، يمكن دي فرصتنا نفهم الحقيقة.»
فتح المكالمة، لكن العروسة ما كانتش بتتكلم، كان صوتها بيترعش وبتعيط.
وبعد ثواني قالت جملة واحدة خلت ابني الكبير يقف من مكانه، وأنا حسيت إن كل اللي كنا فاهمينه ممكن يكون غلط!
قالت له:
«أنا مش عايزة أظلم محمد، ومش عايزة أخرب بيته، لكن في حاجة حصلت يوم الفرح محدش يعرفها غيري أنا وأمي وخالتي… ولو الحقيقة ظهرت، ممكن الجوازة كلها تاخد اتجاه تاني!»
ابني قال لها: «طب احكي لنا يا بنت الناس، إيه اللي حصل؟ وإحنا مستعدين نسمعك من غير ما نضغط عليكي.»
لكنها سكتت شوية، وبعدها قالت:
«أنا هحكيلكم كل حاجة، بس بشرط… محدش يعرف إني اتكلمت، لأن لو أبويا عرف إني قلت لكم الحقيقة، مش عارفة ممكن يعمل فيا إيه!»
وبعدين قفلت المكالمة فجأة!
بصيت لابني وأنا مرعوبة وقلت له: «يا ابني، هو إحنا كنا فاهمين الموضوع غلط من البداية؟ وهل أنا فعلًا كنت سبب في خراب بيت أخوك، ولا فيه حاجة أكبر من اللي إحنا شايفينه؟»
ابني رد عليا: «مش هنظلم حد يا ماما، لا أخويا ولا مراته. هنسمع الحقيقة الأول، وبعدها كل واحد ياخد حقه بالقانون.»
لكن اللي ما كنتش أعرفه إن المكالمة دي كانت مجرد بداية، وإن الحقيقة اللي العروسة هتكشفها ممكن تقلب موقف العيلتين رأسًا على عقب!
يا ترى إيه السر اللي حصل ليلة الفرح؟ وليه العروسة خايفة من أبوها للدرجة دي؟ وهل موضوع القائمة له علاقة باللي حصل، ولا إحنا قدام مشكلة تانية خالص؟
يتبع في الجزء الثاني… 😱💔
#حكاوي_شيمو
لو وصلتي لحد هنا، اكتبي لنا رأيك في التعليقات: هل الأم غلطت لما تدخلت في خصوصية ابنها، ولا كانت بتحاول تساعده من خوفها عليه؟ وهل المفروض العريس والعروسة يحلوا مشاكلهم بعيد عن تدخل الأهل؟
ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *