حماتي قالت لجوزي اني بتدلع

كانت الدكتورة مايا شيرين.. أنا لقيت سجل ولادة باس,مك في مستشفى النور من تلات سنين.. والطفل لم يمت.. الطفل تم تبنيه من عائلة غنية جداً عن طريق دار أيتام، والحاجة سناء هي اللي وقعت على أوراق التنازل بصفتها وصية عليكي وانتي في الغيبوبة!
نظرت لسناء، التي تحول وجهها للون الأزرق. عصام كان يرتجف.
قلت لها بابتسامة مرعبة دلوقتي بس التمثيل بجد هيبدأ يا سناء.. بس المرة دي في النيابة.
النهاية والانتفام
لم أنتظر. قد,,مت بلاغاً رس,مياً بكل الوثائق التي ساعدتني الدكتورة مايا في جمعها. اتضح أن سناء كانت تخطط لكل شيء
لكي تضمن أن يظل عصام تحت سيطرتها، ولكي لا تضطر لتربية طفل جاء في ظروف صعبة حسب وصفها.
تم القبــ,,ـض على سناء وعصام بتهمة التزوير، واختطاف طفل، والتنازل عنه بدون وجه حق. وفي السجــ,,ـن، كانت سناء تصرخ دي بتمثل! دي بتنتفم مني! لكن أحداً لم يعد يصدقها.
أما أنا، فبعد شهور من التعب، استطعت الوصول لابني. كان طفلاً جميلاً، يشبهني كثيراً، لم يكن مشوهاً كما كذب عصام، بل كان آية في الجمال. العائلة التي تبنته كانت عائلة صالحة، وعند,,ما عرفوا الحقيقة، ساعدوني في استرداده تدريجياً.
ولدت طفلي الثاني وأنا حرة، بعيداً عن الحاجة سناء وظلــ,,ـمها. وفي كل مرة أنظر فيها لابني الكبير وهو يلعب مع أخيه الصغير، أتذكر جملتها دي بتمثل عشان تاخد اللقطة.
وفعلاً، أخذت اللقطة الأخيرة.. لكنها كانت لقطة خلف قضبان السجــ,,ـن لها، ولقطة حياة جديدة وسعيدة لي ولأولادي.
تمت.





