اتجوزنى على مراته روماني مكرم 2

أحمد رفع راسه، وبصلي بنظرة خالية من أي مشاعر وقال بصوت جاف:
“أنتِ هتقعدي في أوضة في الشقة اللي فوق عشان خاطر ترضعي ابنك وتاخدي بالك منه.. مالكيش أي حقوق عندي، ولا أنتِ مراتي، ولا عايز أشوف وشك في الصالة.. وأي حركة أو غلطة تانية، هتكوني برة البيت ده فورًا.”
وافقت وأنا بحمد ربنا إن ابني لقى سقف يحميه، وطلعت الشقة فوق وأنا حاسة بمرارة الانتصار المزيف اللي عشته.. بقيت عايشة في البيت كأن الخدامة، وأسماء وبناتها بقوا هم أصحاب المكانة العالية باحترامهم وأدبهم.
مرت الأيام، وأحمد كان مهتم جدًا بأسماء والبنات وبيحاول يعوضهم عن كل لحظة حزن، وكان بيعامل سيف بحنان بس كان بيتجنب يكلمني تمامًا.
وفي يوم، وأنا قاعدة في المطبخ، سمعت صوت حركة غريبة في الصالة.. خرجت بسرعة أشوف فيه إيه، لقيت أحمد واقع على الأرض وجسمه بيتنفض، وعينه مقلوبة لفوق وبيموت.. صرخت بأعلى صوتي ونديت على أسماء.. ولما الإسعاف جت ونقلناه المستشفى، الدكتور خرج لينا وشه ما يبشرش بالخير أبدًا، وماسك في إيده تقرير طبي جديد..




