بعد فرحي بشهر روماني مكرم 1

* “البيت ده اتهد من السبت للحد يا كريم.. يوم ما فكرت إن مالي مال سايب، وإن ماليش ضهر.”

نزلت على السلم وأخواتي محاوطيني، وأنا سامعة صوت حماتي جوه الشقة وهي بتصرخ وتلطم على وشها وبتقول لكريم: “الحقنا يا كريم.. أخواتها هيودونا في داهية.. اتصرف يا كريم!”

ركبت العربية مع إخواتي، وبمجرد ما العربية تحركت وتبعد عن بيت حماتي، حسيت إن جبل كان على نفسي وانزاح، بس في نفس الوقت، كان في غصة في قلبي.. شهر واحد، وراجعة لبيت أبويا بشنطة هدومي.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *