جوزي بيعايرني بأخويا حكايات روماني مكرم 1

في اللحظة دي، عين جوزي جات في عيني. كنت واقفة في الزاوية، حاطة إيدي على بقي وبمثل الصدمة والحزن بمنتهى الإتقان، بس من جوة قلبي كان بيرقص من الفرحة. شاف في عيني نظرة الشماتة المخفية، النظرة اللي بتقول له: “أدي أختك الشريفة اللي كنت بتعايرني بأخويا عشانها.. أخويا تاب وعرف ربنا، إنما أختك اتفضحت في وسط العيلة بالثابت!”

سلفتي ما سكتتش، صرخت في جوزها -أخو جوزي-: “أنا مش هسيب حق دهبي! والبت دي مش هتقعد في البيت ده لحظة واحدة! ويا إما البوليس ييجي يفتشها ويحقق معاها، يا إما تجيبوا حق الهانة اللي اتهنتها في يوم سبوع ابني!”

كبار العيلة دخلوا، والزيطة زادت، وجوزي وبقى شكله زي الفرخة المبلولة، الكبرياء والتناكة اللي كانوا مالين وشو اختفوا تمامًا، ورجليه بقت بتخبط في بعضها وهو بيترجى سلفتي وجوزها يسكتوا وما يبلغوش البوليس، عشان مستقبل “الكابتن” ما يضيعش قبل ما يبدأ.

كان شايف الدنيا بتلف بيه، وسقف البيت بيقع على دماغه، وفي كل ثانية كانت كلمة “يا أخت الحرامي” اللي كان بيكتويني بيها، بترجع ترد في صدره هو.. وتتحول لـ “يا أخو الحرامية”!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *