جوزي دفع 12 ألف دولار حكايات ميرا

ساد الصمت.

أكملت القراءة.

> “بعد وفاة جدي، كتب وصية عمل فيها صندوق استثماري باسم أول حفيد يولد في العيلة. ولما آدم اتولد، الصندوق بقى من حقه قانونًا. لكن أبويا حاول يخفي الوصية عشان الفلوس تفضل تحت سيطرته.”

قفز أحمد من مكانه.

— إيه؟!

فتح شريف أحد المستندات بسرعة.

وبعد دقائق من المراجعة، قال:

— الوصية أصلية… وموثقة.

وأكمل وهو ينظر إلى أحمد:

— لو الكلام ده صحيح، فآدم ليه حقوق مالية كبيرة، وكانت مخفية عنكم.

أغمض أحمد عينيه.

وقال بصوت مكسور:

— أبويا دمرنا كلنا…

لكن شريف لم يرد.

كان يقلب في آخر ظرف داخل الصندوق.

ثم توقف فجأة.

نظر إلى مريم وقال:

— في مستند تاني أخطر من الوصية.

اقتربت مريم.

سألته:

— إيه هو؟

رفع الورقة ببطء.

وقال:

— عقد بيع… بتاريخ قديم.

عقد يثبت أن فيلا العائلة نفسها ليست ملكًا لوالد أحمد كما كان الجميع يعتقد…

بل كانت مرهونة منذ سنوات، ولم يخبر أحدًا.

ساد الصمت.

وفي تلك اللحظة، دوى جرس مكتب المحامي.

دخل السكرتير مرتبكًا وقال:

— أستاذ شريف… في لجنة تنفيذ من المحكمة بره… ومعاهم أمر بالحجز على الفيلا.

نظر الجميع إلى بعضهم.

وأدركوا أن الأسرار التي أخفاها الأب لسنوات…

بدأت تنهار، واحدًا تلو الآخر.

يتبع…الجزء التالي (خيالي):

فتح شريف باب المكتب.

دخل مأمور التنفيذ ومعه عدد من الموظفين.

قال بهدوء:

— معانا حكم نهائي بالحجز على الفيلا لسداد ديون مستحقة من سنوات.

أغلق والد أحمد عينيه للحظة، ثم جلس على أقرب كرسي.

كانت تلك أول مرة يراه فيها أحمد عاجزًا.

قال الأب بصوت خافت:

— كنت ناوي أحل كل حاجة…

رد شريف ببرود:

— كان عندك عشر سنين تحلها.

في مساء اليوم نفسه، اجتمعت العائلة كلها داخل الفيلا للمرة الأخيرة.

جلست والدة أحمد تبكي وهي تنظر إلى الأثاث الذي ستتركه.

أما أحمد، فوقف أمام والده وقال:

— سؤال واحد… ليه؟

رفع الأب رأسه بعد صمت طويل.

وقال:

— لما تجارتنا خسرت، كنت خايف الناس تعرف إننا أفلسنا. استلفت… وبعدها استلفت تاني… ولما شفت مريم ناجحة وعندها فلوس، قلت لنفسي إنها مش هتحس لو ساعدتنا.

قاطعه أحمد بغضب:

— “ساعدتنا”؟! دي سرقة.

أطرق الأب رأسه.

ولم يجد ما يقوله.

اقتربت مريم، وكانت تحمل ملفًا بيدها.

وضعت الملف على الطاولة.

وقالت:

— أنا مش جاية أشمت.

فتح أحمد الملف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *