سمراء حكايات روماني مكرم 1

أم ياسين لفت لأهلي وقالت بكل رقي واعتزاز: “أنا ابن ياما بنات اتمنوه، بس أول ما حكالي عن أدبها وطيبتها وأصلها، قلت له دي اللي هتكون بنتي قبل ما تكون مراتك.. إحنا جايين ونفسنا نشتري النسب ده ونطلب ايد الدكتورة الهادية دي لابني.”
ياسين ابتسم وبصلي بنظرة أمل ونصر، وأنا دموعي نزلت بس المرة دي مش دموع انكسار، دي كانت دموع الفرحة اللي غسلت كل كلمة جرحتني في البيت ده. أهلي ردوا بالعافية وبكلام متلخبط من هول الصدمة، وبدأ أبويا يتكلم بارتباك واضح وهو مش مصدق إن البنت اللي كانوا بيسموها “غير مرغوب فيها” بقت هي اللي العيلة كلها بتتمنى تبقى في مكانها.
لكن وسط كل الذهول ده، كان في عيون تانية في الصالة بتتطير منها شرار الغيرة والحقد، وبدأ مخطط جديد بيترسم في السكت عشان القعدة دي متكملش على خير…




