حماتي حكايات بسمة 1

 

حماتي كانت بتبصلي وهي مش فاهمة.

 

أخت جوزي قالت بضيق:

 

“إيه اللي بتعمليه ده؟”

 

قلت بهدوء:

 

“بحسب حقكم.”

 

لما خلصت…

 

لفيت الدفتر ناحية حماتي.

 

وقلت:

 

“إجمالي اللي خرج من البيت خلال آخر سبع شهور… سبعة وعشرين ألف وثمانمائة جنيه.”

 

سكتوا.

 

كملت:

 

“لو كل حاجة هنا حق ولادك… يبقى الحساب عليكم برضه.”

 

وش جوزي اتغير.

 

وأخته قامت واقفة وقالت بعصبية:

 

“إحنا مش هنحاسب على لقمة!”

 

رديت عليها بسرعة:

 

“وأنا كمان مش هسيب حد يحاسبني على تعبي.”

 

حماتي ضربت بإيدها على الترابيزة.

 

وقالت:

 

“إنتِ بتعايرينا؟”

 

قلت:

 

“أنا لا بعاير… ولا بمنّ.

 

أنا بس بحط حدود.”

 

ولأول مرة…

 

مديت إيدي ناحية الشنطة اللي كانت معاهم.

 

وقلت:

 

“لو سمحتوا… سيبوها.”

 

حماتي حضنت الشنطة بقوة وقالت:

 

“مش هسيبها.”

 

بصيت لجوزي.

 

وقلت بمنتهى الهدوء:

 

“دلوقتي جه دورك.”

 

“يا إما تقول إن محدش يلمس حاجة في بيتنا من غير إذني… يا إما افتح الباب وأعتبر البيت ده مش بيتي.”

 

البيت كله سكت.

 

حتى أخت جوزي بطلت كلام.

 

ثواني عدت…

 

لكنها كانت أطول ثواني في حياتي.

 

جوزي أخد نفس طويل.

 

وبص لأمه.

 

ثم قال كلمة واحدة…

 

الكلمة دي قلبت وش حماتي تمامًا، وخلت أخت جوزي تمسك في الحيطة من الصدمة…

 

يتبع…

وساعتها، لأول مرة، قررت إن الرد المرة دي هيكون مختلف تمامًا….

يتبع….

حكايات بسمة

سيب لايك وكومنت ب الصلاة على النبي محمد وهرد عليك ب الجزء الثاني فورا♥ @أبرز المعجبينجوزي أخد نفس طويل…

 

وبص لأمه، وقال بصوت هادي لكنه حاسم:

 

“سيبي الشنطة يا أمي.”

 

حماتي افتكرته بيهزر.

 

ضحكت وقالت:

 

“إيه يا ابني؟ بتهزر معايا؟”

 

هز راسه وقال:

 

“لأ… المرة دي مش هزار.”

 

أخته اتدخلت بسرعة:

 

“إنت هتقف ضد أمك عشان مراتك؟”

 

رد عليها وهو بيبصلها لأول مرة بنظرة حادة:

 

“أنا مش واقف ضد أمي… أنا واقف مع الصح.”

 

سكت البيت كله.

 

حماتي وشها احمر، وقالت:

 

“يعني بعد العمر ده كله، مراتك هي اللي هتعلمك تتعامل مع أمك؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *