ندمان إني حبيت بقلم إسراء إبراهيم

كنت قاعده في الصالة بسرح لبنتي شعرها، لقيت زوجي دخل ومعه جارتي استغربت ولميت شعر بنتي وقولت: اتفضلي يا نرمين اقعدي لما أجيبلك حاجة تشربيها نرمين: أنا لو عايزه حاجة هدخل أجيبها بنفسي ما هو البيت بقى بيتي زي ما هو بيتك عزه وهى تنظر لزوجها قالت: طبعا البيت بيتك وأنتِ زي أختي.
نرمين: وضر*تك كمان أصل اتجوزنا أنا وشريف النهارده ولسه جايين من عند المأذون.
عزه بصد*مة: إيه؟! اتجوزتوا!!!
نرمين: زوجك بقى زوجي أنا كمان.
ونظرت لزوجها الذي جلس عالكرسي دون مبالاة.
ز*عقت وقولت: إيه الهزار البايخ دا يا شريف أنت ونرمين.
شريف: هششش مش عايز دوشة يا عزه وتكبري الموضوع
هو أنت عملت حاجة حر*ام ولا إيه وبعدين الشرع محلل ليا أربعة، وكمان يعني هيفرق معك في إيه احنا كنا متجوزين بعض صالونات ومحبناش بعض ولكن كنت مقدملك كل الاحترام وكل اللي عايزاه أنتِ وعيالك، وأنا حبيت نرمين وهى حبتني واتجوزت عادي.
عزه بز*عيق: دا مش تبرير طالما محبتنيش وكنت مقرر تتجوز تاني معرفتنيش ليه جاي تقولي الكلام دا بعد لما بقى بينا طفلين طالما محبتنيش مطىلقلتنيش من زمان ليه، يعني طالما أنا كمان محبتكش الحب اللي هو يبقى كدا أروح أحب واتجوز ولا إيه؟!
كانت نرمين بتتفرج عليهم بملل.
شريف: عزه في إيه أنتِ بدخلي المواضيع في بعضها ليه؟!
أنا داخل أوري نرمين غرفتها لغاية ما أشوف بيت كويس ليها.
ودخل هو ونرمين غرفة الضيوف ووضع الحقيبة التي يوجد فيها ملابسها.
نرمين بد*لع: معلش يا حبيبي متز*علش ولا تتضا*يق هى بس انصد*مت وبعدين هتروق شوية كدا وأنا هتكلم معها ولو قالتلي كلمة تضا*يقني هتجا*هل كلامها دا ولا كأني سمعت حاجة لغاية ماشي تتعود على الوضع الجديد دا.
شريف وهى يطبع قبلة على يديها: حبيبت قلبي العاقلة كل يوم بحبك أكتر لا دا كل ثانية بتمر عليا.
نرمين بتضحك بصوت عالٍ عشان تسمع عزه التي مازالت مكانها ودمو*عها تنهـ ـمر على خد*ها.
نرمين: للدرجادي يا شريف.
شريف: وأكتر من كدا يا عيون شريف.
جلست عزه مكانها وهى بتستوعب اللي حصل من شوية، ولكن فاقت على يد بنتها وهى تمسح وجهها من الدمو*ع وقالت: متعيـ ـطيش يا ماما، ويلا عشان نروح نجيب أخويا من المدرسة.
عزه: حاضر يا عيون ماما وحىضنت بنتها كأنها تريد أن ترتمي داخل أحىضان أي أحد لكي يخفف عنها كل تشعر به.




