أخو جوزي حكايات روماني مكرم ١

أخو جوزي دايماً يطلع الشقه بحجة انه عايز يشوف بنت أخوه انا عندي 32سنه وساكنه في بيت عيىله وجوزي مسافرلبنان واخو جوظى كل يوم بليل بعد ما الكل ينام يطلع عندى ومره دخل عليا الشقهفي بيت العيلة الكبير، الحيطان ليها ودان، والسلالم حافظة خُطوات أصحابها.. بس السلالم دي بالذات كانت بتخبي سر بيقلق منامي كل ليلة.

أنا اسمي “هناء”، عندي 32 سنة، عايشة في شقتي اللي في الدور التالت، وجوزي “محمود” بقاله سنة مسافر لبنان بيجري على رزقنا عشان يوفر لنا حياة كريمة. محمود ساب لي “ليلي”، بنتنا اللي عندها 4 سنين، هي كل دنيتي. لكن مع سفره، البيت اللي كان أمان بالنسبة لي، اتحول لمكان بيخنقني. مش من الحما ولا السلايف، لأ.. المشكلة كانت في “علاء”، أخو جوزي. علاء بيطلع لي كل يوم تقريباً بحجة إنه “واحشه بنت أخوه”، بس الزيارات دي مكنتش بتبقى في عز النهار والناس صاحية.

كانت بتبدأ والبيت كله نايم، والهدوء مغطي المكان. يدق الباب دقات خفيفة، ويقول بصوت واطي:— “يا هناء.. فتحي يا أم ليلي، جبت لها حاجة حلوة ومعرفتش أنام من غير ما أشوفها.”
في الأول كنت بقول “عمها وحنين عليها”، لكن الموضوع زاد عن حده. بقى يطلع في وقت متأخر، ويفضل قاعد وعينه مش على البنت، عينه كانت بتراقب كل ركن في الشقة.. وبتراقبني أنا شخصياً بنظرات مش مريحة أبداً.
**الليلة المشهودة..**

حكايات رومانى مكرم ليلتها كانت الدنيا شتا، والمطر بيخبط في الشابيك بقوة. كنت لسه منيمة ليلي وداخلة المطبخ أعمل كوباية شاي، وفجأة سمعت صوت تزييق في باب الشقة.. قلبي وقع في رجلي. أنا متأكدة إني قفلت الترباس، بس الصوت كان واضح إن فيه مفتاح بيتحرك في القفل!
وقفت مكاني مش قادرة أتحرك، لحد ما الباب اتفتح ببطء، ودخل “علاء”. كان هدومه مبلولة وشكله غريب، ملامحه مكنتش ملامح الشخص اللي جاي يشوف بنت أخوه. دخل وقفل الباب وراه بالراحة وهو بيمسح وشه من المطر.
— “علاء؟! إنت دخلت إزاي؟ ومعاك مفتاح شقتي منين؟”

سألته وأنا بحاول أداري الرعشة اللي في صوتي. بص لي بابتسامة باردة وقال:
— “ده بيت أبويا يا هناء، والمفاتيح كلها معانا من زمان.. وبعدين محمود مش هنا، وأنا الكبير في البيت ده، يعني مفيش حد غريب دخل عليكي.”
قرب خطوة وأنا رجعت خطوة لورا، والمطبخ ورايا سد.
— “الوقت تأخر يا علاء، وليلي نامت.. اتفضل انزل دلوقتي ولما تصحى الصبح ابقى شوفها.”
علاء مسمعش الكلام، بالعكس، سحب كرسي وقعد ببرود تام وهو بيبص لي من فوق لتحت وقال جملة خلت جسمي كله يتنفض:

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *