حماتي وحفيد العيلة رودي خالد 3

بصيت له باستغراب:
«إيه ده يا كريم؟ العقد الأصلي خلص، والعقد التاني خلاص طاهر اتبس في وما بقاش في تهديد.»
كريم مسك إيدي وحط الخاتم في صباعي، وبص في عيني بنبرة مليانة صدق ودفا لأول مرة:
«العقود القديمة كلها أتحرقت يا ليلى… العقد اللي بينا من النهاردة مفيش فيه بنود شروط، ولا أسهم، ولا مدة 21 سنة. العقد الجديد ده عقد حب وأمان وبقاء للأبد… إنتِ مش مجرد أم لأولادي، إنتِ روحي وبيتي والست الوحيدة اللي ملأت حياتي.»
دموعي نزلت، بس المرة دي كانت دموع أمان وفرحة حقيقية. اليتيمة اللي كانت خايفة من الزمن والفقر، أصبحت ملكة في قلب جوزها، وأم لـ خمسة أطفال، وعندها عيلة مستعدة تفديها بروحه.
طلعت موبايلي بهدوء، والمرة دي فتحت الكاميرا وشغلت الاستوري، وصورت إيد كريم وهي ماسكة إيدي، وجنبنا سراير الأطفال الخمسة وسعاد بتبتسم في الخلفية، وكتبت:
«القصة بدأت بـ اتفاق وسنة جواز… وانتهت بـ خمسة فرسان وجوازة العمر كله ❤️
معاش مبكر إيه بقى… ده الشغل الحقيقي لسه بيبدأ دلوقتي! 😉»





