وقت ما اتجوزت روماني مكرم ٣

وفجأة، الباب اتفتح بعنف، ودخل ظابط النبطشية ومعاه شاويش، وشه كان مخطوف وعينيه رايحة جاية بقلق:— «يا طارق بيه! الحق.. البنت الصغيرة اللي في العربية تحت.. البنت اتشنجت تاني وقطعت النفس وفقدت الوعي، وجسمها بيسقع زي التلج!».الجزء السادس (قبل الأخير)الكلمة نزلت على دماغي زي المرزبة، حسيت إن الحديد اللي في إيدي انصهر من حرارة الدم اللي فار في عروقي. طارق وشه اتقلب، الكوباية

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *