أمي روماني مكرم ٢

الدسوقي هو نفس الراجل اللي أبويا كان ماسك عليه أدلة إعدام زمان ومات ومحدش عرف مكان الصندوق.. وإخوات هدى كانوا مجرد طُعم عشان يجبرونا نفتح المخزن ونطلع التسجيلات اللي توديه حبل المشنقة!”.وقبل ما حد ينطق كلمة، اتقطع النور فجأة عن البيت وعن الشارع كله، ورن تليفون الحاج عبد الصمد في سكون الضلمة بنغمة حادة، وكان الصوت على الاسبيكر صوت راجل غليظ بيهمس بفحيح أفعى: “عفارم عليك يا أسطى إبراهيم. . وفرت عليا تكسير الأرضية، الصندوق والمفتاح والشرايط في إيدك دلوقتي.. اخرج بيهم على باب البيت حالاً وإلا العمارة دي هتولع باللي فيها قبل ما يطلع عليكم نور ربنا!”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *