بشتغل موظفة أماني السيد ١

امي كانت جايه تزورني وحماتي رشت السلم بميه بملح عشان الحسد ،و امي اتزحلقت من الميه ووقعت ورجلها اتكسر،،ت ، فكان المطلوب مني اختار بين بيتي وولادي وبين كرامة امي اللي اتمسح بيها الارض ، بس وقتها جوزي صدمنا كلنا بحاجه مكانتش تخطر على البال!!!أنا “نبيلة”، عايشة في بيت عيلة مع حماتي “أم عماد”. من يوم ما دخلت البيت ده وأنا عارفة إن حماتي مهووسه بفكرة الحسد والعين. البيت كله بخور، وعرايس ورقية تتقصص وتتخرم بالدبابيس، ورش وطقوس غريبة في كل أركان الشقة.
بس الطقوس دي كانت بتزيد عن حدها أوي لما أمي تفكر تجينا أو تتصل تقول إنها جاية تطل علينا.أمي ست مريضة، كبرت في السن وعظامها خلاص ما بقتش تشيلها، وطلوع السلم بالنسبة لها كان رحلة عذاب بتطلعها بالعافية وفي اليوم ده سمعت صوت التليفون، وكانت أمي بتستأذنني: “أنا جاية في السكة يا نبيلة يا بنتي”. فرحت وقلتلها: “تنوري وتشرفي يا ماما”.أول ما قفلت معاها لقيت حماتي جرت على المطبخ، جابت جردل مية، وفرغت فيه كيس ملح كبير بحاله، وطلعت على السلم بقت تغرق الدرجات كلها مية بملح، وهي واقفة تقرأ سورة الفلق بصوت عالٍ !
انا اتخنقت من المنظر، بس مسكت نفسي، قلت مش هعمل مشكلة في جية امي واحرجها وقررت انزل اقابل أمي تحت عند حماتي عشان أمنعها تطلع السلم في الزروطة ديلان امي تعبانه وبتطلع السلم بالعافيهوقتها طلعت شقتي أصحى عماد جوزي، كان نايم عشان ورديته، قلت أعمله كوباية شاي وأحضرله لقمة عقبال ما أمي توصل. وأنا وطالعه، قلت لحماتي : ” لما توصل أمي ابعتيلي، أنا هنزلها بنفسي، متتعبيش نفسك ولا ترشي مية تاني على السلم”.
حماتي لوت بقها وماردتش بكلمة ولما امي وصلت مرضيتش تبعتلي وسبتها تطلع لوحدها.وفجأة..سمعت صوت صرخة امي!رميت الصينية من إيدي وطلعت أجري على السلم، لقيت أمي مرمية على السلم والمية بالملح مغرقة هدومها ورجلها متنية تحتها بطريقة تخوف. صرخت وأنا بحاول أرفعها: “ليه كدة يا حماتي؟! ليه كدة بس؟! أنا مش قلتلك ابعتيلي وأنا هنزلها؟!”.حماتي اتخضت ووشها اصفر، مكانتش متخيلة إن أمي تقع الوقعه دي، وقالت بتأتأة: “ما.. ما أنا قلت تطلعلك شقتك عشان تاخدوا راحتكم!”.أمي رغم الألم اللي فيها، ودموعها اللي نازلة، مكانتش عايزة تعملي مشكلة في بيتي.




