أخو سلفتي حكايات زهرة ١

سلفتي دخلت اخوها البيت من ورا جوزها مع انه حالف يمين ميدخلش عندنا، انا كنت عايزه اعرفه انها دخلته من غير ما هيه تعرف اني قولتله فسلطت عيالي يقولوله، وهو اتخانق معاها وطلقها ، بس بعد طلاقها عرفت مصيبه مش بتنيمني الليل !!!

انا متجوزه في بيت عيله مع حماتي واخو جوزي عزت ، وكنت اعتبر ست البيت الوحيده لان حماتي سيبالي كل حاجه لحد ما عزت اتجوز وفاء سلفتي- وفاء كانت طيبه جدا والكل بيشهد بأدبها وأخلاقها لدرجة تخنق..

كانت زي النسمة، كلمة حاضر ما بتفارقش لسانها، وحماتي بتحبها كانها بنتها ​وفاء دي كان ليها أخ اسمه ناصر، ربنا يهديه ويصلح حاله، كان مش مظبوط وبيتعاطى زفت، وفي مرة كان شارب ومش واعي، دخل المحل عند جوزها عزت – وقعد يتطاول على زبونة واقفة تشتري.
. الزبونه عملت مشكله و عزت يومها ضـ,ـربه وطرده قدام الشارع كله، وحلف يمين طلاق ما يدخل البيت ولا المحل عنده تاني، وقال لمراته كلمة واحدة: وقت ما تحبي تشوفيه روحي لحد عنده.. إنما خطوة واحدة جوة بيتي هتبقى آخر يوم بيني وبينك”.

​وفاء طاوعت جوزها وسكتت ومن يومها أخوها ما حطش رجله في الشارع كله مش بس البيت.. وعدت الأيام لحد ما في يوم الرجالة كانوا في شغلهم، وأنا أخدت عيالي ونزلت أنا وحماتي السوق نشتري طلبات البيت وسبنا وفاء تكمل الاكل..

لما رجعنا، فتحنا الباب واتفاجأنا ب​ناصر قاعد في الصالة، حالته تبكي الكافر، شكله زي المشردين، هدومه متوسخة وشعره منكوش، وقاعد بياكل بلهفة وباديه من طبق رز وحتة لحمة كانت وفاء حاطاها قدامه.. أول ما وفاء شافتنا وشها أصفر وبقت تترعش زي الفرخة المبلولة..

حماتي من خوفها وقلقها لحسن عزت يرجع فجأة ويشوفه، رزعت الباب بسرعة وقالت لها بغضب : “إيه اللي دخله هنا يا وفاء؟! مش جوزك حالف عليكي ؟!”. ​وفاء قعدت تبكي وتترجى في حماتي، “والنبي يا حماتي اسمعيني.. إخواتي طردوه في الشارع وبقاله تلت أيام بيلف على من غير أكل ولا شرب.

. جاني وخبط على بابي، وقال لي جعان يا وفاء همـ,ـوت من الجوع، هرد أخويا من على الباب إزاي؟ اديته منابي من الغدا ويا دوب بياكل.. والله همشيه حالا قبل ما عزت يرجع، أرجوكي محدش يقوله دي فيها خراب بيتي!”.

​أنا بصيت لها وقولتلها “أكيد محدش هيقوله يا وفاء، إحنا مش خرابين ديار، دي فيها رمي يمين!”. بس من جوايا الشيطان كان بيقولي دي فرصتك. ​الجدع خلص أكل بلهفة، وكان باين عليه فعلا الجوع ، وفاء قامت جابت شوية فلوس كانت محوشاها من مصروفها، حطتهم في إيده وحلفته برحمة أمها وأبوها إنه يروح مصحة يتعالج وينضف من القرف ده، وهو حضنها وقال بدموع “حاضر.

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *