أخو سلفتي حكايات زهرة ١

لكن عمري ما تخيلت إن الست توصل للمستشفى. بصيت لنفسي في المراية وقلت: “إنتي عملتي فيها كده ليه؟” ومحدش رد عليا. فضلت طول الليل مش عارفة أنام. كل ما أغمض عيني أشوف وفاء وهي خارجة من البيت شايلة بنتها، ووشها مغرق دموع.
وأسمع صوتها وهي بتقول: “والله ما كنت عايزة أخالفه.” وأفتكر نفسي وأنا واقفة أقول: “أكيد محدش هيقوله.” وبعدين أروح أدي عيالي فلوس عشان يقولوا له! تاني يوم الصبح، ما قدرتش أكمل. لبست وطلعت على المحل. لقيت عزت واقف بيشتغل كأنه مفيش حاجة حصلت. أول ما شافني قال: “خير؟” قولت له:



