بعت دهبي عشان أخلف حكايات منى السيد ١

قربت من ريهام ودموعي كانت بتنزل بصمت رهيب، قعدت جنبها على الأرض ومسكت كتفها، هزيتها بقوة وقلت بصوت بيتحشرج في زوري: ريهام.. ارفعي وشك وبصيلي. دهبي فين؟ ومحمود استلف ربع مليون جنيه لمين ولإيه؟ مين فيكم اللي بيكدب عليا؟! انطقي بالله عليكي قبل ما قلبي يقف!

ريهام رفعت راسها، وعينيها كانت متورمة ، وبصتلي بنظرة كلها ۏجع وشفقة، وقالت بصوت مكسور وهي بتضغط على إيدي: محمود مخدش دهبك للعملية يا سارة… محمود دهبك اتباع عشان… “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *