بنت مرات بابا وجوزها أماني السيد ٢

هل أقدر أبدأ حياة جديدة مع أدهم بعد ما عرفت الحقيقة عن نفسي، ولا لازم أسيبه وأتعلم أحب نفسي بعيدًا عنه؟
ولما رجعت البيت، لقيت رسالة منه على الموبايل، مكتوب فيها:
«محتاج أتكلم معاكي بكرة، لأن فيه قرار
أخدته، ومش عايز أخبيه عنك.»
قلبي اتقبض، وفضلت أبص للرسالة وأنا بفكر في كل الاحتمالات.
يا ترى أدهم قرر ينهي جوازنا؟ ولا اكتشف إن فيه فرصة حقيقية نبدأ من جديد؟
يتبع في الجزء الرابع…




