جوزي طردني حكاوي شيمو ١

ركبت تاكسي، وطلبت منه يوديني على أقرب قسم شرطة ومكتب محامي، وأنا حاطة في دماغي هدف واحد بس: أرجع كرامتي وأجيب حق تمان سنين ضاعوا في الخدمة والغدر. وصلنا قدام مكتب المحامي، وكان لسه النور فيه شغال رغم متأخر بالليل. نزلت وأنا ماسكة إيد ابني التوأم، وبخبط على الباب بكل قوة وثقة، وأنا بقول لنفسي: “العبة خلصت، والحرارة اللي في قلبي هتولع في كل واحد ظلــ,,ـــــمني وجرحني!”




