حماتي الحسودة حكاوي شيمو ٢

لكن أهم درس اتعلمته من الحكاية دي كلها، إنك ممكن تكون شايف بيت جارك جنة، وهو بيحارب جواه معركة محدش شايفها.. وممكن تكون شايف حياتك أقل من حياة غيرك، مع إن عندك نعم غيرك بيتمنى واحدة منها.
فبدل ما نقارن أرزاقنا، نقول الحمد لله، وبدل ما نتكلم عن الناس، ندعي لهم، وبدل ما نشمت في وجع حد، نفتكر إن الدنيا دوارة، وكلنا معرضين للابتلاء.
وإنتوا يا جماعة، لو كنتوا مكان حماتي، كنتوا هتعملوا إيه؟ وهل شايفين إن القعدة اللي كلها كلام عن الناس ممكن تتحول من تسلية لمصدر مشاكل حقيقية؟
اكتبوا رأيكم في التعليقات، ولو الحكاية عجبتكم شاركوها مع غيركم، ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ.
اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، وبارك لغيرنا فيما رزقته، وطهّر ألسنتنا وقلوبنا من الغل والحسد، واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر. ❤️
#حكاوي_شيمو

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *