حكايتنا بتدور سنة ١٩٨٣ مع اسرة بسيطة بتعيش في قرية بالهند

هنا الولد كان في حالة صدمة ، وسألها طيب هو جوزك مات ازاي؟
فا ردت عليه وقالتله انه مات من ٤ سنين لما عصابة كانت جاية تسرق المحل ،
بس الست كانت مستغربة وسألته انت مين وليه بتسأل الاسئله ديه؟
فا رد عليها ان اخوه الصغير بيردد اسم المحل وعارف اسم جوزك وكان عاوز يجي هنا ، بس هي ردت عليه وقالتله ايه المشكلة ما يمكن اخوك عارف جوزي او زار المحل قبل كده
لكنها اتصدمت لما قالها ان اخوه عنده ٤ سنين بس ، وعمر ما زار اغرا قبل كده ابدا ، وهنا الست قررت تجيب اهل جوزها واهلها ويروحوا يشوفوا الطفل ده ويفهموا بنفسهم ايه اللي بيحصل
نرجع بقي للبيت لما تيتو قال لـ أوما انا جوزك ،
في اللحظة ديه تدخلت أم تيتو في الكلام وسألت اوما هو جوزك مات يوم ايه بالظبط ، فا ردت عليها باليوم اللي مات فيه
وهنا كانت الصدمة ، اليوم اللي مات فيه جوزها هو نفس اليوم اللي اتولد فيه تيتو من ٤ سنين ، وكمان كملت وقالت على الطريقة اللي جوزها مات بيها ، عن طريق إطلاق النــ ــار في دماغه ” طلقة اخترقت دماغه عدت الناحية التانية
وهنا الأم اتفزعت ، قامت جري جابت المقص وشالت شعر ابنها علشان كل اللي كانوا موجودين يتنحوا وكأنهم في فيلم ، فاكرين العلامة اللي قولنا في بداية القصة أن هيا كانت في دماغه لما اتولد؟
هيا نفس العلامة اللي اتضــ . ـرب فيها جوز اوما الطلقة من العصابة وفي نفس المكان
وفجأة الدنيا تتقلب لما الاخبار انتشرت لدرجة ان الشرطة بدأت تحقق في الموضوع ، والخبر ينتشر في الصحف ويبدأ علماء ودكاترة من دول مختلفة تسافر الهند علشان تعمل ابحاث وتفهم ايه اللي بيحصل و ازاي
الدكاترة دول كانوا بيجيبوا اوما ويقعدوا معاها تيتو ويسألوه عن حاجات شخصية ماحدش يعرفها عنها غير هي وجوزها وتيتو كان بيجاوب على كل الأسئلة و اوما كانت بتأكد ان كلامه صح
طبعاً اللي بيحصل ده ماكنش ليه تفسير يصدقه عقل ، لكن بعض الناس قالوا ان ده تناسخ ارواح وحاجات زي كده انا عن نفسي لا أؤمن بيها ، لكن المرعب ان الكلام ده كله حقيقي موثق عن طريق تقرير وثائقي عملته BBC
جابت فيه عيلة تيتو وعيلة أوما وحكوا فيه كل التفاصيل اللي قولناها صوت وصورة ، الغريب ان تيتو بعد ما قابل اوما بطلت تجيله حالات الصرع وكمل حياته بطريقة طبيعية وكانت اوما بتزوره كل فترة لحد ما توفت



