حكايتنا بتدور سنة ١٩٨٣ مع اسرة بسيطة بتعيش في قرية بالهند

بسرعة سألته امه لو كان وصل لحاجة ، لكنه رد عليها رد غريب ، قالها فيه ضيوف جايين عندنا بكره وهتفهي كل حاجة ،لاني لو حكيت مستحيل هتصدقي

تاني يوم بتوصل عربية قدام بيت الأسرة في القرية فيها ٦ اشخاص من ضمنهم واحدة ست ، وصلوا عند البيت وخبطوا على الباب والام اتحركت علشان تفتح لكن ابنها الكبير طلب منها تقعد وتسيب تيتو هو اللي يفتح الباب

بالفعل طلبوا من تيتو يقوم يفتح هو الباب واول ما فتحه وشاف قدامه ال٦ اشخاص دول كان في حالة فرحة غير طبيعية ،فضل يحــ . ــضن فيهم كأنه عارفهم كويس ، لدرجة ان الناس ديه مكانتش فاهمة اي حاجة ولا ايه اللي بيحصل، كل ده وأهل تيتو بيراقبوا الموقف في حالة ذهول

وفجأة يطلب تيتو من ابوه وامه وأخواته ان هما يجوا يسلموا على الناس وهو بيقولهم سلموا علي عيلتي ، ديه عيلتي التانية!.

لكن الغريب ان كل الموجودين كانوا في حالة ذهول ماحدش فاهم حاجة سواء عيلة تيتو او ال٦ اشخاص اللي زاروهم

عيلة تيتو سلمت على الناس ورحبت بيهم وطلبوا منهم يتفضلوا يقعدوا ، دخلوا قعدوا وماحدش فاهم اي حاجة ، وفجأة بص تيتو للست اللي جاية مع ال٦ وقالها مالك انتي مش عرفاني ولا إيه ؟

فا ردت عليه وقالته لاء ، مش عرفاك ، فا رد عليها وقالها انا عارفك كويس ، انتي اسمك “أوما”

الست اتصدمت واستغربت هو عرف إسمها منين ، فا رد عليها وقالها انا هفكرك بيا ، فاكرة لما روحنا مع بعض مهرجان سونو واشتريتلك يومها حلوي وهدايا كتير ، وبدأ يقولها انواع الهدايا مواصفاتها

الست عينيها وسعت واتكلمت بمنتهي الدهشة والاستغراب وقالتله أيوة انا فاكرة بس اللي كان معايا يومها جوزي مش انت ، وجوزي ميت من فترة!

فا رد عليها تيتو وقالها : انا جوزك

في الوقت ده كل الحضور سواء من اهل تيتو او أهل اوما كانوا في حالة صدمة ، ازاي طفل زي ده عرف التفاصيل ديه ، وايه الكلام اللي بيقوله ده ، بس خلينا الأول نرجع لليوم اللي الأم بعتت فيه ابنها الكبير مدينة اغرا

الولد فضل يومها يلف هو وصاحبه على محلات الراديو في مدينة اغرا زي ما أمه طلبت منه ، لحد ما لمح محل راديو على اليافطة بتاعته كلمة خليته يدخل بسرعة ، لقي جوا المحل “أوما”

فا سألها هو ليه انتي مسمية المحل بالاسم ده ومعناه ايه

فا ردت عليها وقالتله ده محل زوجي واسم المحل على إسمه بس هو متوفــ . ــي ، وإسم المحل كان “سريش فيرما” وديه الكلمة اللي كان بيقولها تيتو دايما وهو بيشتنج

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *