رموها في دار مسنين

الدرس الذي د,مر العيلة

عبير صرخت: “ده بيتنا! إحنا معانا عقود!”

مازن رمى في وشها الفلاشة: “معاكم ورق مزور.. لكن أنا معايا تسجيلاتكم وإنتوا بتقولوا (هنرمي الكركوبة دي ونخلص)، ومعايا توكيل عام من صاحبة الملك الحقيقية. وبصفتي المحامي بتاعها، أنا برفع عليكي يا أشرف قضية (تبديد أمانة وحجر كاذب) ونصب.”

الضيوف بدأوا يمشوا وهما بيبصوا لأشرف بقرف. زينب قربت من ابنها اللي كان راكع تحت رجلها بيطلب السماح وقالت له كلمة واحدة:

“البيت اللي استخسرته فيا يا أشرف، أنا وهبته لدار الأيتام اللي في الحي.. وإنت ومراتك قدامكم ساعة واحدة تلموا شنط الزبالة اللي لميتوا فيها هدومي زمان، وتخرجوا من هنا.. لأن (المؤقت) بتاعكم خلص يا ابني.”

النهاية

أشرف وعبير خرجوا مطرودين ومنبوذين من الكل، وانتهى بيهم الحال في شــ,قة إيجار صغيرة م يشوفوش فيها يوم هنا. أما مازن، فأخد جدته وعاشوا في بيت هادي، وبقى أشهر محامي بيدافع عن حقوق كبار السن، وعرفت زينب إن “الورقة” اللي حطها الطفل في جيبها، كانت هي “طوق النجاة” اللي ربنا بعتهولها.

العبرة: الظلم ظلمات،

واللي يزرع “عقوق”، م يحصدش غير “ند,م”.. والبيت اللي

يتبني على كــ,سر خاطر الأم، لازم يتهد فوق دماغ صاحبه في الآخر.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *