زوجي أجرى عملية

ولا حتى غضبًا.
فقط تعب بارد جدًا.
قالت بهدوء موجع
أعرف.
ارتجفت أنفاسه
ريم أنا كنت خائفًا.
أجابته بصوت ثابت
وأنا كنتُ وحدي.
خفض رأسه عاجزًا عن الرد.
ثم قال
أريد إصلاح كل شيء.
ابتسمت ريم أخيرًا
لكنها لم تكن ابتسامة امرأة سامحت.
كانت ابتسامة امرأة انتهى قلبها تمامًا.
وقالت
بعض الأشياء لا تُصلح يا فهد.
ثم نظرت نحوه للمرة الأخيرة وأضافت
حين كنتُ أبكي وأقسم أنني بريئة اخترتَ تصديق أسوأ شيء عني بسهولة. والرجل الذي يفضح زوجته ويكسرها أمام الناس بهذا الشكل لا يعود زوجًا بعد ذلك.
شعر وكأن الكلمات تُسحقه ببطء.
أما هي
فأغلقت الباب بهدوء.
وتركته واقفًا وحده في الخارج، يحمل وردًا ذابلًا وتحاليل أثبتت الحقيقة متأخرة جدًا.
متأخرة إلى الحد الذي لا يعيد شيئًا.





