بنتي قالتلي في شخص غريب

كنا قاعدين كلنا في الصالة على ضوء الشموع.
سونيا نامت في أمها، والمطر بيخبط في البلكونة بهدوء.
مراتي بصتلي فجأة وقالت: — فاكر أول يوم شوفنا بعض؟
ابتسمت رغم وجعي. — كنتي لابسة أخضر.
ضحكت بخفة: — وكنت متنرفز عشان القهوة وقعت عليك.
— وانتي ضحكتي عليا.
سكتنا شوية.
وبعدين قالت بهدوء: — أنا مش خايفة أموت قد ما أنا خايفة أنساكم.
قلبي اتقبض لدرجة وجعتني.
مسكت وشها بين إيديا: — إنتي عمرك ما هتتنسى. فاهمة؟ حتى لو عدى مية سنة.
بصتلي وقتها بنظرة عمري
ما هنساها… نظرة حب وتعب ووداع مستخبيين في بعض.
وفي اللحظة دي بالذات… سمعت سونيا وهي نايمة بتهـ,,ـمهم وسط النوم:
— متسبونيش لوحدي…
وساعتها أنا ومراتي بصينا لبعض… وانكسرنا إحنا الاتنين.




