حماتي اتصلت بيا روماني مكرم 2

أمي بصتلي وقالت: “الست دي كبريائها اتكسر يا رانيا، وجايلك لحد بيتك.. والقرار قرارك أنتِ لوحدك.”

وقفت في البلكونة، وبصيت للشارع.. العرض مغري، وفيه انتصار كبير لكرامتي، وحماتي اللي كانت بتتحكم هتيجي لحد عندي تعتذر، والشقة هتبقى باسمي.. بس السؤال اللي كان بيلف في دماغي: هل الاعتذار ده حقيقي ومن القلب؟ ولا مجرد انحناءة للعاصفة من طنط هدى لحد ما المية ترجع لمجاريها وتدور اللعبة من جديد؟ وما زال القرار في إيدي..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *