لقيت جوزي بيعيط حكايات روماني مكرم 1

فتحت الباب اللي جمبه فجأة وركبت، هو اتخض وبصلي بذهول، وقبل ما ينطق بكلمة واحدة، قولتله بصوت واطي ومخيف، صوت عمري ما تخيلت إنه يطلع مني:

“انزل من العربية يا رامي.. انزل بدل ما ألم عليك أمن الفندق والبوليس، وأخلي الفرح كله يتفرج على جنازتك وجنازة كرامتك اللي رميتها تحت الرجلين!”

بصلي بجنان وقالي وهو بيزعق وبيحاول يذقني برة العربية: “أنتِ إيه اللي جابك ورايا؟ قولتلك سيبيني! أنا مش هسيبها تروح.. نادين ليا أنا! انزلي من العربية يا سمر بدل ما أدوس عليكي معاهم!”

وفي اللحظة دي، وقبل ما رامي يدوس بنزين، الباب الزجاجي الكبير بتاع القاعة اتفتح، وخرجت نادين بفستانها الأبيض المنفوش، وإيدها في إيد عريسها، والضحكة كانت مغرقة وشها، وحواليها أصحابها وأهلها بيغنو ويرموا عليهم ورد..

رامي عينه ثبتت عليها، ونفسه اتكتم، ولقيته بيحرك الفتيس وبيدوس بنزين بكل عزم عنده والعربية بدأت تتحرك بسرعة ناحية السلم.. في الأجزاء من الثانية دي، أنا مأخدتش بالي غير من حاجة واحدة.. إني لازم أمنع الكارثة دي مهما كان التمن!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *