في فرح أخويا حكايات زهرة الربيع 1

نظر أبي إليّ وقال بصوت كالصفير: “اشهدي يا سارة… من اللحظة دي، مفيش صلح، ومفيش رجوع، والولد ده مش هتشوفيه إلا لما نكسر مناخير جوزك في المحاكم ونخليه يندم على اليوم اللي اتولد فيه!”
وقفتُ أتنقل بعيني بين أبي الذي يريد الانتقام لكرامته، وأوراق المحكمة التي تحرم أرقامها وبنودها أمومتي من طفلها الوحيد… وأنا أعلم تماماً أن هذه المعركة القضائية ستستمر لسنوات، وأن الضحية الوحيدة التي ستدهس تحت أقدام الجميع… هو سليم!



