بعد جوازي بشهرين أماني السيد 2

حماتي صرخت صرخة مكتومة وجريت على شيماء تضـ,ـربها، وأحمد دخل بينهم يفركش الخـ,ـناقة، والبيت اتقلب لساحة معركة وصوت شـ,ـتايم وصريخ يهز جبال.
وقفت في وسط المعمعة دي، باصة لأحمد اللي كان من شوية بيهـ,ـددني بالطلاق عشان يرضي أمه وأخته، وبصيت لحماتي اللي ربنا ردلها عملها في نفس اللحظة ومن نفس الكأس اللي شربتني منه. حسيت إن الشقة دي مبقتش مكاني، وإن الستات دي والراجل ده مينفعش أأمنلهم على يوم واحد من عمري.
طلعت من شقة حماتي وهما بيقطعوا في بعض، وطلعت شقتي فوق. وقفت في وسط الصالة الفاضية، وطلعت تليفوني، واتصلت ببابا… ونبرة صوتي كانت حاسمة ومفيهاش تراجع: “أيوة يا بابا… تعالي دلوقتي، وماتجيبش المحامي بس، هات معاك عربية نقل كبيرة عشان هننقل جهازي كله النهاردة!”
قفلت مع بابا، ودخلت الأوضة لمت هدومي كلها في شنطتين كبار، ووقفت مستنية على نار.
بعد حوالي ساعة، لقيت الباب بيتفتح بعـ,ـنف، ودخل أحمد، وشه كان خالي من الدـ,ـم، وعينيه كلها شر وتحدي، وشاف الشنط محطوطة على السرير…


