شاب مصري

خلال أيام، تحولت مزرعة النخيل القديمة إلى مركز رئيسي لتصنيع وتوزيع العلف الطبيعي المقوي للمناعة في المنطقة بأكملها.

أشرف يوسف بنفسه على تدريب مربي المواشي على طرق التهوية والوقاية، وقدم الخلطة لمزارع البلدة، مما ساهم في وقف انتشار الوباء وإنقاذ مئات الرؤوس من الهلاك.

العجول ال 83 التي شُريت ك مقبرة مريضة كبرت وأصبحت من أجود وأقوى سلايل المواشي في المحافظة، وبيعت لاحقاً بمبالغ ضخمة أسست ليوسف إمبراطورية زراعية وبيطرية حديثة باسم عائلته.

أما الحاج صابر الجندي، فتعلم الدرس الأكبر في حياته، وأصبح لا يقطع أمراً في تجارته إلا بعد الاستعانة برأي الشاب يوسف عبد السلام.

وعاش يوسف مع عمته الحاجة زينب في المزرعة المورقة، ورأسه مرفوعة للسماء… متعلماً أن القيمة ليست بالمظاهر ولا بالبدايات المريضة، بل بالعقل والعمل الصادق والنية الصافية التي تحول التراب إلى ذهب للأبد.

تمت بحمد الله.

صلوا على النبي، والحق دايماً بيبان والنية الصافية ربنا بينصر صاحبها في النهاية

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *