أخت جوزي حكايات زهرة الربيع ٣

الظابط قرب مني ومن سامح وقال بصوت صارم: “الهاردات والأوراق دي هتتحفظ عليها النيابة العامة.. الحادثة دي وراها شبكة كبيرة جداً وهتتفتح فيها قضايا كبرى في البلد، وأنتم لازم تيجوا معانا المجمع فوراً للإدلاء بأقوالكم بالكامل أمام وكيل النيابة.”
أنا بصيت لسامح اللي كان منهار، وبصيت لنور اللي كانت ماسكة في دراعي، وعرفت إن القصة مش بس حادثة وماتت فيها هبة وطارق..
اللي جاي كان ألعن وأشد.. لأن العصابة والشركاء الكبار اللي طارق كان خايف منهم وهبة كانت بتخبي أسرارهم جوة بيتي وسرير بنتي.. عرفوا إن الهاردات والأوراق بقت في إيد النيابة والشرطة، وعرفوا إن صباح وسامح هما الشود الوحيدين اللي فاضلين على قيد الحياة!
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”




