حماتي حطت قدامي حكايات منال علي ١

أما كريم…

فكان بيصرف عليهم من غير حساب.

وأنا… متوفره على روايات واقتباسات

كنت بشتغل أكتر وأكتر، عشان أحافظ على اللي بنيته بتعبي.

طلعت

أوضة المكتب أغير هدومي.
لقيت ظرف مفتوح على الترابيزة.

افتكرته خاص بكريم.

لكن أول ما قريت أول سطر…

حسيت إن قلبي وقع.

كان طلب فتح نشاط تجاري باسم أحمد…

وعنوان النشاط؟

عنوان بيتي أنا.

فضلت مكاني دقيقة كاملة مش مستوعبة.

كملت قراية…

لقيت كمان كريم مكتوب كشخص مسؤول عن التواصل المالي.

وأحمد مقدم على قرض للمشروع.

وأنا؟

ولا حد حتى فكر يستأذنني.

نزلت جري بالورق.

ورميت الملف قدامهم.

وقلت:

ـ ممكن أفهم إيه ده؟

أحمد قال بمنتهى البرود:

ـ ده مشروع الشركة بتاعتي.

قلت وأنا ببص لكريم:

ـ وشقتي دخلت في الموضوع إمتى؟

رد بمنتهى البساطة:

ـ أصل أحمد عايش هنا.

قلت:

ـ عايش مؤقت… مش للأبد.

حماتي دخلت في الكلام على طول:

ـ يا بنتي هو كل حاجة عندك لازم تبقى بإذن منك؟

بصيتلها وقلت:

ـ آه… لما

تبقى الحاجة بتاعتي، يبقى طبيعي جدًا.
….هما كانوا فاكرين إني هسكت زي كل مرة… لكن المرة دي، الدور كان عليّا أنا… وقراري هيخليهم يندموا على كل اللي عملوه.

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *